اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2025)
تؤكّد فرنسا مجددًا التزامها الراسخ من أجل حرية الصحافة وحرية الصحفيين في جميع أنحاء العالم، بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي استُحدث بمبادرة من فرنسا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2013.
وتقدم فرنسا تحية إجلال إلى جميع اللواتي والذين يدافعون عن حق الجميع الأساسي في الحصول على معلومات حرة ومتنوعة وموثوقة في سياق دولي يسجل فيه تضاعف انتهاكات الحرية في الإعلام وينتشر فيه التضليل الإعلامي وتتنامى فيه الضغوط على وسائط الإعلام المستقلة.
وتشيد فرنسا ببسالة جميع اللواتي والذين يمارسون مهنتهم في ظروف عصيبة، ولا سيما في مناطق النزاع، وتعرب عن تعاطفها مع أسرة الصحفي الفرنسي أنطوني لاليكان وذويه إذ سقط قتيلًا في 3 تشرين الثاني/أكتوبر 2025 من جراء قصف مسيرة روسية بينما كان يغطي الحرب العدوانية التي تقودها روسيا على أوكرانيا منذ عام 2022. وتدين فرنسا بأشد العبارات هذا الهجوم وتطلب كشف ملابسات الظروف التي أدت إلى إزهاق حياته.
وما تزال تمثل مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين أولويةً للعمل الدبلوماسي الفرنسي. وتدعم فرنسا على نحو كامل جميع آليات الأمم المتحدة، ولا سيما خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب وتدعو إلى تعزيز تنفيذها. وتدعم كذلك مبادرات الشراكة من المعلومات والديمقراطية التي استهلت في عام 2019 ومنصة مجلس أوروبا من أجل حماية الصحافة وسلامة الصحفيين.
أما على المستوى الأوروبي، فتعمل فرنسا على نحو فاعل على تنفيذ القانون الأوروبي بشأن حرية وسائط الإعلام، قانون حماية الإعلام الأوروبي، الذي اعتمد في عام 2024 ويرمي إلى تعزيز الاستقلال التحريري وشفافية وسائط الإعلام وحماية الصحفيين من الضغوط السياسية والاقتصادية.
وستواصل فرنسا عملها الدؤوب مع شركائها الأوروبيين والدوليين بغية ضمان سلامة الصحفيين ولا سيما الصحفيات والصحفيين المستقلين في الدول الاستبدادية والمراسلين العاملين في ميدان القتال.
وستواصل دفاعها عن الحق في الإعلام والاستعلام والتعبير عن أراء نقدية على شبكة الإنترنت وخارجها في جميع انحاء العالم، ويعد ذلك من الشروط الجوهرية للنقاش الديمقراطي والسلام الدائم.