شبكة التعاون والنشاط الثقافي والمهن في هذا المجال

حصة

تندرج شبكة التعاون والنشاط الثقافي في صميم مهام التأثير والإشعاع والتنمية الدولية التي تضطلع بها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية. وتتيح هذه الشبكة، التي تتآزر والوكالات التنفيذية الثانية عشرة التي تضمها ومراكز الأليانس فرانسيز، وهو ما يضفي على الشبكة العالمية طابعًا ترابطيًا، انتهاج استراتيجية ميدانية شاملة وواسطة لنشر صورة فرنسا وقدرتها على التنافس.

وطورت الشبكة، التي تتجاوز مهامها التقليدية المتمثلة في المساعدة الإنمائية وترويج اللغة والثقافة الفرنسيتين ونشرهما، مجال عملها للتصدي لقضايا ملحة جديدة مثل النقاش الفكري، وترويج الدراسة في فرنسا والهجرة الدولية، والمجال الرقمي. وباتت تضم كذلك مهامًا جديدةً ذات الصلة بتوسيع نطاق عمل الوزارة لتشمل ترويج السياحة في فرنسا وقدرة مختلف المناطق الفرنسية على الاستقطاب وغير ذلك.
وتمكنت شبكة التعاون والنشاط الثقافي من تنظيم عملها من أجل المناطق التي تعد ذات الأولوية مثل البلدان الناشئة ومنطقة الساحل والبلدان التي تواجه أزمات، والعمل مع جهات فاعلة جديدة على غرار المجتمع المدني والجماعات المحلية.

لمحة عن شبكة التعاون والنشاط الثقافي بالأرقام*

  • 5000 موظفًا في الشبكة بأكملها
  • 131 قسم تعاون ونشاط ثقافي و6 أقسام علمية في السفارات الفرنسية
  • 98 معهدًا فرنسيًا محليًا
  • 22 معهد بحوث فرنسيًا في الخارج و5 مراكز بحوث تابعة لمعاهد فرنسية محلية
  • 162 بعثةً أثرية فرنسية في 78 بلدًا
  • 310 مكتبًا وفرعًا لوكالة كامبوس فرانس في 134 بلدًا
  • أكثر من 380 مركزًا معتمدًا تابعًا للأليانس فرانسيز، من أصل 832 مركز أليانس فرانسيز في العالم
  • 540 مدرسةً تتبع المناهج الفرنسية (وكالة التعليم الفرنسي في الخارج والبعثة العلمانية الفرنسية) في 138 بلدًا.
  • 85 وكالةً ومكتب تمثيل للوكالة الفرنسية للتنمية تضطلع بمشاريع جارية في 115 بلدًا
  • 23 مكتبًا للتطوع
  • 100 بلد يغطيه "الفريق الفرنسي المعنيّ بالصادرات"
  • 32 وكالةً لتطوير السياحة في فرنسا في 29 بلدًا يشمل نطاق عملها أكثر من 70 بلدًا.

* وفقاً لأرقام شهر كانون الثاني/يناير 2021

العمل في شبكة التعاون والنشاط الثقافي

تدير الوزارة قرابة 1600 موظف من أصل زهاء 5000 موظف في شبكة التعاون والنشاط الثقافي. وتُشغر قرابة 300 وظيفة كل صيف. ويضطلع معظم هؤلاء الموظفين بقيادة طواقم ويتمتعون بالقدرة على العمل من خلال الشبكات والتواصل والتحدث في المجال العام وقيادة المشاريع وإدارة المؤسسات. ويطلب منهم كذلك تقديم رؤية استراتيجية وابتكارية عن أوجه التعاون والنشاط الثقافي التي قد تقام في البلدان التي يعيّنون فيها.