المساعدة الإنمائية

الوكالة الفرنسية للتنمية

JPEG - 20.3 كيلوبايت

تقوم مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويل ومواكبة وتسريع وتيرة عمليات الانتقال إلى عالم أكثر عدلاً واستدامة.
وتعمل أفرقتها في إطار أكثر من 4000 مشروع في مناطق ما وراء البحار وفي 115 بلداً، وترتبط تلك المشاريع بالمناخ والتنوع البيولوجي والسلام والتعليم والعمران والصحة والحوكمة. ويسهم عملها من ثم في مشاركة فرنسا والفرنسيين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتعد الوكالة الفرنسية للتنمية مؤسسة عامة تعنى بتنفيذ سياسة فرنسا في مجالَي التنمية والتضامن الدولي.
وتعمل في قطاعات عديدة وتقترح طيفاً واسعاً من الخدمات المالية وغير المالية. وتعمل في خدمة الجميع من أجل الوقاية من الأزمات وتحقيق ازدهار مشترك. ويندرج في صميم أولوياتها التوفيق بين ضرورتين ملحتين، ألا وهما المناخ والتنمية، ومكافحة أوجه انعدام المساواة
تدعم الوكالة الفرنسية للتنمية الدول والمنشآت والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية، وتحرص على مؤازرة جهودها من أجل بلورة حلول مبتكرة في خدمة السكان وإثرائها ونشرها.
وتنتشر فروع الوكالة في 115 بلداً من خلال شبكة مؤلفة من 85 وكالة، وهي تمول وتتابع أكثر من 4000 مشروعاً إنمائياً. وتشارك، بفضل شبكة من الباحثين والخبراء، في الحوار الخاص بالسياسات العامة وتشاطر خبرتها وتذكي الوعي برهانات التنمية والتضامن الدولي.

للاستزادة: http://www.afd.fr/

الوكالة الفرنسية لتنمية وسائط الإعلام - قناة فرنسا الدولية

JPEG - 23 كيلوبايت

قناة فرنسا الدولية هي الوكالة الفرنسية لتنمية وسائط الإعلام التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.
وتعد قناة فرنسا الدولية فرعاً تابعاً لمجموعة فرانس ميديا موند، وهي تعمل على تنمية وسائط الإعلام في بلدان الجنوب، ولا سيّما في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط. وتقوم الوكالة بتحديد الحاجات وتحليلها ثم تكرّس طاقتها إلى جانب وسائط الإعلام والمهنيين العاملين فيها والجهات الفاعلة في المجتمع المدني التي تتمسّك بالإعلام التعددي والصادق والديمقراطي.

المحاور التي تغطّي أبرز رهانات القطاع الإعلامي

تنفّذ أفرقة قناة فرنسا الدولية زهاء ثلاثين مشروعًا تندرج في ثلاثة برامج رئيسة وهي:

  • "وسائط الإعلام والحوكمة" تتناول رهانات الحوكمة الديمقراطية من خلال تعزيز الأطر التشريعية وتأكيد تنوع المشاهد الإعلامية وتحليل التصريحات السياسية على نحو هادئ والتحلي بالأخلاقيات المهنية في إعداد المعلومات المتعددة والجيدة.
  • "وسائط الإعلام والتنمية" ترمي إلى تشجيع قبول وسائط الإعلام في بلدان الجنوب الرهانات الإنمائية من خلال توطيد علاقة الثقة بين الصحفيين والمجتمع المدني. ويسهم إعداد مشاريع الإنتاج المبتكرة على الصعيدين الوطني والمحلي في فهم واستيعاب كيف يمكن لكل فرد على حدة أن يشارك في تلك الحركيات الشاملة.
  • "وسائط الإعلام والمنشأة" تتيح التصدي للرهانات الاقتصادية التي تتوقف عليها أنشطة المنشآت، ومنها أيضاً وسائط الإعلام. ويؤدي التعامل مع قيود المنافسة والاستخدام الأمثل لشبكات البرمجة وإدامة الإيرادات إلى تعزيز النماذج الاقتصادية وضمان الاكتفاء الذاتي المالي المؤاتي لاستقلالية الصحافة.

نطاق تغطية واسع للغاية

تصمم القناة وتنفّذ مشاريع ترتكز على وسائط الإعلام المحلية بغية توسيع نطاق الحيّز الإعلامي والنقاشات وتكثيفها وتعزيز مصداقيتها، ولا سيّما في المناطق الهشّة والمعرّضة للنزاعات والاضطرابات السياسية وانتشار الجوائح.

ويمتد نطاق تغطية قناة فرنسا الدولية من وسائط الإعلام التقليدية، أي محطات الإذاعة والتلفزيون، إلى وسائط الإعلام الجديدة المرتبطة بمنظمات المجتمع المدني من قبيل المنصات الرقمية والمدونين وما إلى ذلك. وقد يشمل نطاق تغطيتها صنفَي وسائط الإعلام في الوقت عينه.

وتتنوع أوجه الدعم التي تقدمها الوكالة، إذ تتيح تدريب الجهات الفاعلة في وسائط الإعلام، وإنشاء مدارس الصحافة وفضاءات إعلامية وقنوات برلمانية، وأنشطة الارتقاء المهني للصحفيين، والمساعدة على إعداد البرامج التثقيفية والترفيهية، بالتعاون مع مجموعتَي لاغاردير وكانال بلوس.

وثمة عدّة مجالات تندرج في صميم نشاطها، مثل الشباب أو بالأحرى الشباب في البلدان الأفريقية والمتوسطية، والمجال الرقمي وقنوات البث الجديدة الخاصة به، والفرنكوفونية والقيم التي تروّجها.

رؤية شاملة لرهانات معقدة ومتشابكة

توخياً للوضوح والاتساق، يندرج كل مشروع في إطار برنامج واحد فقط، أي البرنامج الذي يلبي المبتغى الرئيس المحدد مع الجهة المستفيدة.
ولا تحقق الموارد المالية لوحدها كفاءة الصحفيين، كما لا يستطيع الصحفيون تطبيق المبادئ التي تعلموها على الدوام في غياب الوسائل الضرورية. ولا بد أيضاً من تزويد وسائط الإعلام العامة بالوسائل التي تمكّنها من خوض المخاطر بغية اقتراح مضامين أكثر تعقيداً تثري النقاش العام.
وتندرج الحركيات الاقتصادية في صميم عملية اتخاذ القرار القاضي بإطلاق مبادرات من هذا القبيل تستدعي حشد الموارد البشرية والبرمجة والحيوية الاقتصادية ومعرفة السوق. ولا بد من بذل تلك الجهود كي تُسهم مشاريع الإنتاج في نهاية المطاف في توطيد علاقة الثقة بين وسائط الإعلام والجمهور.

للاستزادة: www.cfi.fr

مركز التعاون الدولي للبحث الزراعي من أجل التنمية

JPEG - 29.1 كيلوبايت

إن مركز التعاون الدولي للبحث الزراعي من أجل التنمية هو هيئة فرنسية تُعنى بالبحث الزراعي وبالتعاون الدولي من أجل تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الاستوائية والمتوسطية
ويسعى المركز إلى إنتاج المعارف والابتكارات وتشاطرها مع الآخرين بغية مواكبة التنمية في بلدان الجنوب، وذلك نظرًا إلى قناعته وقناعة شركائه بأن الزراعة تمثّل المحفّز الفعّال للتنمية.

وتندرج عدّة مجالات في صميم نشاطه مثل التنوّع البيولوجي، وصحة النباتات والحيوانات والنُظم البيئية، والزراعة الإيكولوجية، وتنمية الأراضي الريفية، والنُظم الغذائية، وتغيّر المناخ.

وتنتشر فروع المركز في جميع القارات وتشغّل 1650 موظفًا، من بينهم 800 باحث، وتعتمد على شبكة عالمية من الشركاء والإدارات الإقليمية في أكثر من مائة بلد.

مهمة المركز

ينتج المركز مع شركائه في الجنوب معارف جديدة وينقلها إلى الآخرين بغية مواكبة الابتكار والتنمية الزراعية.

ويضع خبرته العلمية والمؤسسية تحت تصرّف السياسات العامّة لهذه البلدان وتحت تصرّف النقاشات الدولية التي تتناول الرهانات العالمية الهامة للزراعة والتغذية والتنوّع البيولوجي وتغيّر المناخ، ويقدم كذلك الدعم للدبلوماسية العلمية الفرنسية.

التنمية بفضل البحوث

يصبو المركز إلى تحقيق هدف أساسي يتمثّل في تحقيق زراعة مستدامة تتكيّف مع التغيّرات المناخية وقادرة على توفير الغذاء لزهاء 10 مليارات إنسان بحلول عام 2050، مع الحرص على المحافظة على البيئة.
ويرى المركز أنه يجب على المجتمع المشاركة في إنتاج المعارف التي يحتاج إليها من أجل تحقيق التنمية على المدى البعيد وبلورة سياسات عامة مناسبة. وإن التنمية القائمة على البحوث تعتمد على قدرة البلدان على التمتع بنظام تعليم عالٍ وبحوث مناسب يحظى بدعم السلطات العامة لكنه يتمتع باستقلالية حقيقية في الأداء.
ويسهم المركز، على الصعيدَين المحلي والعالمي بفضل شركائه الدائمين، في تنمية الزراعة لفائدة الجميع ولا سيّما لفائدة صغار المزارعين الذين يمثّلون الغالبية الساحقة من المنتجين.

ويسعى أيضًا إلى التصدي للتحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي وتغيّر المناخ وصون التنوّع البيولوجي وبأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر الخاصة بالأمم المتحدة وباتفاق باريس بشأن المناخ.

التدريب وتشاطر المعارف

يكمّل التدريب ونشر المعلومات وتشاطر المعارف والابتكارات مهمة المركز البحثية.
فيكتسي التدريب المهني أو التدريب الرامي إلى الحصول على شهادة في بلدان الجنوب بعدًا هامًا، فهو يعتمد على التزام كلّ باحث.
ويُعدّ المركز أيضًا جهة فاعلة بارزة في الحوار بين أوروبا وأفريقيا. وهو يسعى إلى تيسير استفادة شركائه في بلدان الجنوب من برامج الاتحاد الأوروبي ومن انخراطهم في الشبكات الدولية للتعاون العلمي، وذلك نظرًا إلى مشاركته في العديد من الشبكات الأوروبية والدولية.

الشراكات

يحظى المركز بشبكة من الشركاء في ثلاث قارات ومن إدارات إقليمية تتيح له التعاون مع أكثر من مائة بلد. وتُنظّم شراكته الطويلة الأجل وفق منظومة بحوث وتعليم تضمّ 200 مؤسسة في بلدان الجنوب ويعمل فيها 200 باحثٍ من باحثيه (50 في المائة في أفريقيا، و25 في المائة في آسيا، و25 في مائة في أمريكا الجنوبية).
أمّا في فرنسا، فيوفّر المركز للجماعة العلمية الوطنية والدولية منظومة بحوث وتدريب هامة تقع بصورة خاصة في مونبولييه وفي الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار.

للاستزادة: www.cirad.fr

الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية

JPEG - 23.2 كيلوبايت

الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية Expertise France هي الوكالة الفرنسية العامة للتعاون الفني الدولي. وتندرج مهمة هذه الوكالة في إطار سياسة فرنسا للتعاون والمساعدة الإنمائية والتأثير الاقتصادي.
تحرص الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية على تلبية الطلب المتزايد على الخبرة الفرنسية لدى البلدان النامية والبلدان الناشئة وبلدان الجوار الأوروبي، من أجل رسم السياسات العمومية والتصدي للتحديات الماثلة أمامها على المستوى المؤسساتي والاقتصادي والسكاني والاجتماعي والبيئي.

وتقوم الوكالة بتصميم مشاريع ترمي إلى المساهمة في تحقيق التنمية المتوازنة للبلدان الشريكة وتنفيذها طبقاً لأهداف التنمية المستدامة التي تنص عليها خطة التنمية المستدامة لعام 2030 ولأولويات الأنشطة الخارجية لفرنسا.

العمل من أجل التنمية

شهدت سياسة التنمية تطوراً هاماً في السنوات الأخيرة. وأُحرِز تقدم مهم في مجالات مكافحة الفقر أو الانتفاع بالخدمات الصحية أو التعليم، لكن أوجه انعدام المساواة لا تزال قائمة وتتفاقم بفعل تغير المناخ ونشوب نزاعات جديدة.
وتتمثل مهمة الوكالة في تلبية احتياجات البلدان الشريكة التي ترغب في تحسين نوعية سياساتها العامة للتصدي للتحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي تواجهها.
ولذا، تدير الوكالة مشاريع في مجالات العمل الحكومي الرئيسة:

  • الحوكمة الديمقراطية والاقتصادية والمالية؛
  • السلام والاستقرار والأمن؛
  • التنمية المستدامة والمناخ والزراعة؛
  • الصحة والتنمية البشرية.

جعل الخبرة رهاناً للتضامن والتأثير

تساهم الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية من خلال أنشطتها الميدانية في تحقيق أهداف التضامن الدولي وتأثير سياسة التنمية.
وإذ تضع الوكالة مساعي نقل الخبرة في صميم أنشطتها، فإنها ترتقي بأساليب العمل والمعايير القانونية والفنية وتروج رؤية فرنسية وأوروبية للتنمية الاقتصادية والحوكمة.
للاستزادة: www.expertisefrance.fr

منظمة المتطوعين الفرنسيين

JPEG - 32.5 كيلوبايت

إن منظمة المتطوعين الفرنسيين هي المنصة الفرنسية الخاصة بعمليات التطوع الدولي في مجالي التبادل والتضامن.
أُنشأت منظمة المتطوعين الفرنسيين في عام 2009 على هيئة جمعية، وهي ثمرة التعاون المتبادل بين الجهات الفاعلة في القطاع العام وفي الجمعيات والناشطة في مجال التضامن الدولي.

وتُعدّ هذه المنظمة وكالة تنفيذية من وكالات وزارة أوروبا والشؤون الخارجية وتحشد الدولة والسلطات المحلية والإقليمية والجمعيات حول مهمة واحد تصب في صالح الخدمة العامة وتتمثّل في تعزيز الالتزامات الطوعية والتضامنية وترويجها على الصعيد الدولي.
وتعتمد المنظمة على شبكة من مراكز التطوّع المنتشرة في أفريقيا جنوب الصحراء، وشمال أفريقيا، والشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وآسيا. وتقوم مراكز الموارد هذه بتزويد الجهات الفاعلة في مجال التطوّع الدولي، كالمرشحين، والمتطوعين، وهيئات الاستقبال، وهيئات الإرسال، والسلطات الحكومية، بالمعلومات وتعمل على توجيهها ومواكبتها وضمان التواصل في ما بينها. وتملك منظمة المتطوعين الفرنسيين فروع إقليمية في ليل، ونانت، ومارسيليا، وإيفري-سور-سين، ولا ريونيون، وكاليدونيا الجديدة.

المهام الخمس لمنظمة المتطوعين الفرنسيين

التنسيق والترويج

تنظّم هذه المنظمة الحوار بين الجهات الفاعلة في مجال التطوّع وتشارك في إعداد السياسات العامة والمبادرات المتعددة الجهات وتنفيذها على مستوى الالتزام التضامني الدولي.

الإعلام والتوجيه

تروّج المنظمة، لدى العديد من المؤسسات العامة والجمعيات والجمهور، الآليات الفرنسية والأوروبية الخاصة بالتطوّع الدولي، وتزوّد الجمهور بالمعلومات وتوجّهه، وتُصدر المنشورات والأدوات الرقمية وتشارك في تظاهرات متنوعة.

إبراز قيمة التطوّع

تسعى المنظمة إلى تعزيز قيمة التطوّع وأوجه الالتزام التضامني وإبرازها على الصعيد الدولي، كما تسعى على وجه الخصوص إلى مراعاة التطوّع والالتزام التضامني في المسارات المهنية للمتطوّعين.

الاختبار

تقوم المنظمة بتحليل حركيات التطوّع وتنفّذ برامج خاصة تبعًا لنهج الاختبار واستخلاص العبر. وتدعم هذه المنصة، بفضل شبكتها الدولية، آليات التطوّع الوطنية وبرامج المعاملة بالمثل في ما يخص استقبال المتطوعين الأجانب في فرنسا.

المواكبة والتواصل

تضع فرنسا خبرتها تحت تصرّف أعضائها وشركائها في فرنسا وخارجها، وتوفر لهم التدريب وتشارك في صقل قدراتهم. وتسعى مراكز التطوّع التابعة للمنظمة إلى تحفيز أنشطة جميع الجهات الفاعلة في مجال التطوّع ودعمها وضمان التواصل في ما بينها، وذلك في جميع البلدان التي تنتشر فيها مراكز التطوّع هذه حرصًا منها على ضمان أمن مسارات التطوّع وعلى مضاعفة مفاعيلها.

للاستزادة: www.france-volontaires.org

معهد البحوث من أجل التنمية (IRD)

معهد البحوث من أجل التنمية هو هيئة بحوث عامة ترمي إلى الاستجابة للتحديات الإنمائية الدولية، أي تحسين الظروف الصحية، وفهم تطور المجتمعات، وصون البيئة والموارد.
ويتبع المعهد من خلال شبكته وحضوره في زهاء خمسين بلداً نهجاً مبتكراً في البحث والخبرة والتدريب ومشاطرة المعارف لفائدة الأقاليم والبلدان التي تجعل من العلم والابتكار محفزاً أساسياً لتنميتها.

وإذ يقوم عمل المعهد على تعدد الاختصاصات، فهو ينفّذ مع شركائه المحليين المشاريع المشتركة التي تتناول المسائل الحرجة لبلدان الجنوب، مثل الأمراض المدارية والحضارية، والعلاقة بين الصحة والبيئة، وتغير المناخ، والموارد المائية، والأمن الغذائي، والنظم البيئية المدارية والمتوسطية، والأخطار الطبيعية، والفقر، والهشاشة وأوجه التباين الاجتماعي، والهجرة، وتغير سوق العمل.

إسهام العلوم في مستقبل مستدام

أوجه التقدم العلمية ضرورية من أجل المضي قدماً في التنمية المستدامة والبشرية، ويتمسك المعهد بهذه القناعة أينما وُجد وفي جميع المجالات التي يعمل فيها مع شركائه.
ومعهد البحوث من أجل التنمية جهة فاعلة فرنسية مهمة في برنامج العمل الدولي من أجل التنمية. ويقترح المعهد نموذجاً أصلياً يستند إلى الشراكة العلمية المنصفة مع البلدان النامية، لا سيما بلدان المناطق المدارية ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر المعهد أن هذا النموذج هو النموذج الوحيد الذي يتيح بلورة حلول ملائمة للتحديات التي يواجهها الناس ويواجهها الكوكب من جوائح وتغير في المناخ، ناهيك عن الأزمات الإنسانية والسياسية وما إلى ذلك. فالتحديات الإنمائية مطروحة أمام الكوكب بأسره.

معايير العمل في خدمة التنمية

  • شراكة علمية عادلة وإصدارات مشتركة مع الشركاء في البلدان النامية؛
  • حلول ملائمة للتحديات العالمية وقائمة على الأدلة العلمية؛
  • سياسات عامة مستنيرة بفضل أوجه التقدم العلمي؛
  • مواطنون فاعلون في التغيير؛
  • ابتكارات مسؤولة؛
  • خبرات ومهارات محددة.

للاستزادة: www.ird.fr

تم التحديث: أبريل 2019