لبنان - إيصال 60 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى لبنان (12 آذار/مارس 2026)
يثير وضع مئات آلاف الأشخاص النازحين في لبنان قلقًا عارمًا. وتحشد وزارة أوروبا والشؤون الخارجية جهودها من أجل التصدي لهذه الحالة الطارئة. وأوصل مركز الأزمات والمساندة التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية بالشراكة مع مؤسسة سي أم آ سي جي إم قرابة 60 طنًا من المساعدات الإنسانية يوم الخميس 12 آذار/مارس.
وأشرف كل من الوزير المنتدب المكلّف بشؤون التجارة الخارجية السيد نيكولا فوريسيي ووزير النقل السيد فيليب تابارو ورئيسة مؤسسة سي إم آ سي جي أم السيدة تانيا سعادة على مغادرة الشحنة.
وأتاحت عملية المساعدات العينية هذه إيصال 60 طنًا من المستلزمات الإنسانية والمنتجات الصيدلانية التي جمعها كل من مركز الأزمات والمساندة ومؤسسة سي أم آ سي جي إم. وترمي هذه المساعدات إلى دعم مقدمي الرعاية الصحية والمنظمات الإنسانية ميدانيًا. وحشدت مؤسسة سي أم آ سي جي إم كلّ خبراتها اللوجستية في هذا الصدد ووفرّت طائرة تابعة لها مجانًا من أجل ضمان إيصال أول دفعة من المساعدات الإنسانية الفرنسية جوًا إلى بيروت.
وتتألف هذه المساعدات على وجه الخصوص مما يلي:
- 14،2 طنًا من الأدوية، تتوفّر عبر مركز طبي نقّال؛
- 9،8 أطنان من السلع الغذائية المخصصة للأطفال؛
- 9،5 أطنان من مستلزمات المأوى ومنها البطانيات وعِدد الطبخ والنظافة و2700 فرشة وسجادة ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية.
وأرسلت هذه المستلزمات إلى وزارة الصحة اللبنانية والمستشفيات اللبنانية والمنظمات غير الحكومية. وأرسلت كذلك معدات طبية من أجل دعم الفرق التي تقدم خدمات الرعاية الصحية ميدانيًا.
وستتيح هذه المنتجات تعزيز قدرات مقدمي خدمات الرعاية الصحية في الميدان حيث يواجهون فيضًا منقطع النظير من النازحين. وستوزّع على وجه الخصوص بين وزارة الصحة اللبنانية ومستشفى أوتيل ديو دو فرانس والمنظمات غير الحكومية ومنها الإسعاف الأولي الدولية وسوليداريتي إنترناسيونال وجمعية فرسان مالطة.
وتستنفر فرنسا كل طاقاتها من أجل التصدي لهذه الأزمة المستجدة في لبنان. ويواصل وزير أوروبا والشؤون الخارجية مباحثاته مع شركاء فرنسا من الأمريكيين والأوروبيين وفي الشرق الأوسط سعيًا إلى بلورة حلٍ للأزمة، كما فعل في 28 شباط/فبراير.