الوضع في لبنان (10 آذار/مارس 2026)
تعرب فرنسا عن قلقها العارم إزاء التصعيد في أعمال العنف الجارية في لبنان. وطلبت أن يُعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك وتحدَّد غدًا.
وتدين فرنسا خيار حزب الله غير المسؤول في مشاركته في الهجمات الإيرانية على إسرائيل منذ 1 آذار/مارس. وتدعو فرنسا حزب الله إلى وضع حدٍ لعملياته وتسليم سلاحه. وتدعم فرنسا السلطات اللبنانية دعمًا كاملًا، ولا سيما في قرارها الصادر في 2 آذار/مارس بشأن حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية، الذي يمثّل التزامًا هامًا ننوّه به.
وتدعو فرنسا إسرائيل إلى الامتناع عن تنفيذ أي عملية بريّة أو واسعة النطاق مستدامة في لبنان الذي يجب احترام سلامة أراضيه وسيادته. وتعرب فرنسا عن قلقها العارم إزاء نزوح المدنيين الراهن وتحشد جهودها من أجل تلبية احتياجاتهم الإنسانية بالتعاون مع السلطات اللبنانية والجهات الفاعلة في المجال الإنساني ولا سيما المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتدعو فرنسا جميع الأطراف إلى ضبط النفس واستئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 26 تشرين الثاني/2024 واحترام القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن.
كما تدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ويكتسي احترام القواعد التي تؤطّر الأعمال العدائية ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والوقاية أهميّةً جوهريةً من أجل حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية مهما كانت الظروف.
وتذكّر فرنسا أنّه يجب ضمان حماية العاملين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة وسلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ومبانيها، تماشيًا مع القانون الدولي والقرار 1701. وأدان رئيس الجمهورية الفرنسية الهجوم المرفوض الذي استهدف ثلاثة أعضاء من الوحدة الغانيّة وأسفر عنه جريح بحالة خطرة يوم الجمعة 6 آذار/مارس. وتعرب فرنسا عن تضامنها الكامل مع غانا وتتمنّى الشفاء العاجل للعاملين المتضرّرين. وتشيد فرنسا في هذا السياق العصيب بشجاعة العاملين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ومهنيتهم وعملهم الدؤوب.