إعادة فتح معبر رفح جزئيًا (3 شباط/فبراير 2026)
تثني فرنسا على إعادة فتح معبر رفح جزئيًا للأشخاص في الاتجاهين التي أتاحت إجلاء حالات طبية أولية. وتثني كذلك على إعادة نشر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح وموظفي السلطة الفلسطينية، التي ينبغي أن تتمكن من ممارسة مهامها في المعبر على نحو كامل وفقًا للشروط المتفق عليها مسبقًا.
وتسجّل إعادة الفتح هذه خطوةً أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وبات يجب أن تتركز جميع الجهود على إيصال المساعدات الإنسانية بكميات هائلة وبلا عوائق إلى قطاع غزة من جميع المعابر وإعادة إعمار القطاع واستئناف الأفق السياسي بغية إتاحة إرساء سلام دائم. وتدعو فرنسا الأطراف إلى احترام التزاماتها في هذا الصدد وتشجب انتهاكات وقف إطلاق النار التي سجلت في قطاع غزة في الأيام المنصرمة ومنها القصف الإسرائيلي في 31 كانون الثاني/يناير الذي أسفر عن خسائر مدنية فادحة.
وتواصل فرنسا حشد جهودها لتساهم في تنفيذ المراحل المقبلة من خطة السلام والقرار 2803 الصادر عن مجلس الأمن، بالتعاون مع شركائها. وترسل فرنسا ستة موظفين من الدرك الوطني الفرنسي يشاركون في بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح التي تهدف إلى تأمين نقطة الحدود ودعم عودة السلطة الفلسطينية بغية الإشراف على عمليات المرور في رفح، وتعرب فرنسا عن استعدادها تعزيز مساهمتها بإرسال عدد إضافي من الموظفين.