فرنسا وعُمان

حصة

العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

تقيم فرنسا وسلطنة عمان شراكة مميزة تستند إلى رؤية مشتركة للأمن الإقليمي وإلى قناعة بأن النزاعات تسوّى عبر الحوار في المحافل المتعدّدة الأطراف ومن خلال الامتثال للقانون الدولي. والعلاقات بين بلدينا عتيقة ولم تشوبها أي منازعات عبر التاريخ.
ويلتقي الأمينان العامّان لوزارتي الشؤون الخارجية الفرنسية والعُمانية بانتظام في إطار الحوار الاستراتيجي الثنائي بين البلدين، علمًا أن الحوار الأخير عُقد في شهر آذار/ مارس 2019 في باريس. وتجتمع اللجنة المشتركة الفرنسية العُمانية المعنية بالشؤون الاقتصادية والثقافية كلّ عامين تقريبًا.

الحضور الفرنسي

يبلغ عدد الفرنسيين المدرجين في السجلات 700 فرنسي.

الزيارات

التقى وزير الشؤون الخارجية السابق السيد يوسف بن علوي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان في باريس في أيلول/ سبتمبر 2019.
وزار وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان عُمان في أيلول/ سبتمبر 2016 واستقبل نظيره العُماني في باريس في 16 كانون الثاني/ يناير 2018.

السفراء والسفيرات

سفير فرنسا في عمان: السيد رينو سالان
سفير عمان في فرنسا: الشيخ الدكتور غازي بن سعيد بن عبدالله البحر الرواس

العلاقات الاقتصادية

زادت قيمة المبادلات التجارية الثنائية بين فرنسا وعمان لتصل إلى 529 مليون يورو في عام 2019 مرتفعةً بنسبة 17،3 في المائة مقارنة بعام 2018. وتنتج هذه الزيادة عن ارتفاع صادراتنا التي بلغت قيمتها 424 مليون يورو في عام 2019 (أي زيادة بنسبة 16 في المائة من سنة لأخرى) والتي ما زال يطغى عليها قطاع الصناعات الجوية، وعن زيادة الواردات الفرنسية بنسبة 22،8 في المائة لتصل قيمتها إلى 105 مليون يورو نظرًا إلى زيادة مشترياتنا من المنتجات النفطية المكررة وفحم الكوك (82 في المائة من الواردات الفرنسية). وفي هذا السياق، زاد فائضنا التجاري مع عمان بنسبة 13،9 في المائة في عام 2019 ليصل إلى 319 مليون يورو، مقابل 280 مليون يورو في عام 2018. وتحتل عُمان بالتالي المرتبة التاسعة والعشرين في قائمة أوجه الفائض التجاري الثنائي الفرنسي.

وعلى الرغم من زيادة المبادلات التجارية في عام 2019، تشهد حصة السوق الفرنسية تراجعًا مطردًا على الأجل الطويل، إذ انخفضت نسبتها من 2،4 في المائة في عام 2002 إلى 0،7 في المائة في الأشهر الأحد عشر الأولى من سنة 2019، واحتلت المرتبة الخامسة والعشرين بعد الإمارات العربية المتحدة (43،3 في المائة) والصين (7 في المائة ) والهند (5،3 في المائة) وأبرز منافسينا الأوروبيين، أي ألمانيا (2،2 في المائة) والمملكة المتحدة (1،9 في المائة) وإيطاليا (1،8 في المائة).

وتُعدُّ فرنسا في مجال الاستثمارات جهة فاعلة اقتصادية بارزة في عمان حيث تحظى بحصص لا يُستهان بها في السوق العمانية، في مجال إنتاج الكهرباء والماء، وإدارة النفايات، وصناعة النفط والغاز، والأمن، والمجال اللوجستي، والمتاجر الكبرى للبيع بالتجزئة، والخدمات المخصصة للمنشآت. وتملك ما يزيد على أربعين منشأة فرنسية فروعًا لها في سلطنة عمان، من بينها آير ليكيد، وأكسا، وكارفور، وسي أم آ-سي جي أم، وأنجي، وإيديميا، وجي سي ديكو، ونيوريست، وشنيدر إلكتريك، وسودكسو، وسويز، وتاليس، وتوتال، وفيوليا.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يندرج التبادل الثقافي والتراث في صلب تعاوننا مع عُمان. وترغب السلطنة في تعزيز قدرتها على استقطاب السيّاح في مجال السياحة الثقافية، وتندرج أربعة مواقع في قائمة التراث العالمي لليونسكو وثمانية مواقع أخرى في القائمة الأولية قيد الدرس.

وتواكب فرنسا السلطنة في مساعيها إلى إبراز قيمة تراثها، من خلال إقامة معارض متبادلة، وتعزيز التبادل الفني، ودعم البعثات الأثرية، فضلًا عن إنشاء فرع للمركز الفرنسي لعلم الآثار والعلوم الاجتماعية تدريجيًا في السلطنة في خلال السنوات الماضية.

وإن السياق واعد في مجال التعاون التعليمي، لا سيّما فيما يخص تعليم اللغة الفرنسية التي أُدرجت في عدة مدارس ريادية في نهاية المرحلة الثانوية. ويُقدر عدد الناطقين باللغة الفرنسية في عمان بحوالي 20 ألف إلى 30 ألف شخص. ويستقبل المركز العُماني الفرنسي لتدريس اللغة الفرنسية 500 طالب في كلّ دورة.

ويمثل تعزيز التبادل الجامعي وتنقّل الطلاب جزءًا من أولويات تعاوننا، بفضل تنفيذ برامج تنقّل منظّمة للطلاب ومموّلة من الحكومة العُمانية وكذلك بفضل نشاط وكالة كامبوس فرانس والمنح الدراسية التي تقدمها للطلاب.

وفي السنوات الخمس الماضية، تضاعف عدد تلامذة المدرسة الفرنسية في مسقط التي سبق ووقّعت اتفاقية مع وكالة التعليم الفرنسي في الخارج، وذلك بعد انتقال المدرسة إلى مبنى جديد يضم بنى تحتية حديثة ذات جودة عالية.

تحديث الصفحة: 12.10.2020