فرنسا و جنوب السودان

حصة

العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

يعود الاهتمام الفرنسي بالسودان الجنوبي إلى معركة فشودة التي وقعت في 25 آب/ أغسطس 1898 في النيل الأبيض في مدينة كودوك العاصمة الحالية لمحافظة تابعة لولاية أعالي النيل. وهناك، وقع القائد مارشان معاهدة مع ملك الشلك في 3 أيلول/سبتمبر 1898. ووقع اتفاق مماثل في 7 أيلول/ سبتمبر مع الدينكا بناء على طلبهم اثني عشر يوماً قبل قدوم اللورد كيتشينير.

واعترفت فرنسا بجنوب السودان منذ استقلاله في 9 تموز/ يوليو 2011، والعلاقة الثنائية ودية منذئذ. وفرنسا لديها تمثيل لدى حكومة جنوب السودان المستقلة منذ عام 2006، عندما فتحت مكتب سفارة في جوبا تم تحويله إلى قنصلية عامة في عام 2010. وعند الاستقلال، أصبحت القنصلية العامة لفرنسا في جوبا سفارة فرنسا في جنوب السودان.

وكانت فرنسا من البلدان النادرة التي استبقت سفارتها مفتوحة عند اندلاع النزاع الداخلي في عام 2013 واستئنافه في عام 2016. وتعد السفارة منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2017 بعثة تمثيل دبلوماسي مؤلفة من خمسة موظفين.

وتدعم فرنسا جهود الوساطة التي تبذلها بلدان المنطقة في إطار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وفي إطار الاتحاد الأفريقي. وقد أشادت بتوقيع الاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان وبتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وتندرج أنشطة فرنسا في إطار أنشطة الاتحاد الأوروبي، أي حظر توريد الأسلحة منذ عام 1994 إلى السودان الذي وُسع نطاقه ليشمل جنوب السودان في عام 2011، وتطبيق جزاءات فردية، ودعم التعايش السلمي بين السودان وجنوب السودان.

وفتح جنوب السودان سفارة في فرنسا في تموز/ يوليو 2012.

الحضور الفرنسي

في عام 2020، بلغ عدد أفراد الجالية الفرنسية في جنوب السودان زهاء خمسين فرنسياً مسجلاً لدى السفارة، ويزاول معظمهم أنشطة إنسانية في البلاد.

الزيارات

أحدث زيارة إلى باريس : حضر وزير التعليم السيد دنج دنج هوك الدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في باريس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

شارك الرئيس سلفا كير في مؤتمر قمة الإيليزيه في كانون الأول/ ديسمبر 2013.

أحدث الزيارات إلى جوبا : وزار المبعوث الخاص إلى السودان وجنوب السودان جوبا في كانون الأول/ ديسمبر 2019 حيث استقبله الرئيس سلفا كير في 9 كانون الأول/ ديسمبر.

مثّل وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد ألان جوبيه فرنسا في جوبا، إبّان مراسم إعلان الاستقلال في عام 2011.

السفراء والسفيرات

سفير فرنسا لدى جمهورية جنوب السودان هو السيد مارك تروييه. وقد سلم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية جنوب السودان سعادة السيد سلفا كير مَيارديت في 10 أيلول/ سبتمبر 2019.

سفير جمهورية جنوب السودان لدى الجمهورية الفرنسية هو السيد لازارو أكوا أرو لوكواك.

العلاقات الاقتصادية

المبادلات التجارية بين فرنسا وجنوب السودان شبه منعدمة، وتبلغ قيمة الصادرات مجرد 1,5 مليون يورو. وتعد شركة توتال من المنشآت الفرنسية النادرة الموجودة في جنوب السودان، فهي تملك منذ الثمانينات حق تشغيل حقول نفطية مهمة (الوحدة باء). ولكن لم يُستهل أي نشاط للتنقيب عن النفط أو إنتاجه، لا سيما نظراً إلى غياب اتفاق لتقاسم الإنتاج منذ الاستقلال. وثمة أيضاً فرع لشركة بولوري لوجستكس في جنوب السودان، ولكن عدد الموظفين العاملين فيه قد انخفض انخفاضاً ملحوظاً منذ عام 2013.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

إن المعهد الفرنسي في جوبا الذي يتخذ من جامعة جوبا مقراً له هو فرع تابع للمعهد الفرنسي في الخرطوم، وقد فتح أبوابه في عام 2012، ويعتبر المركز الثقافي الدولي الوحيد في البلاد. ويوفر المعهد دروساً في اللغة الفرنسية كما يشارك في الحياة الثقافية للعاصمة من خلال تنظيم فعاليات تتعلق بسكان جنوب السودان أو شركاء أعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

ويتسنى للطلبة المحليين في المرحلة الثانوية اختيار تعلم اللغة الفرنسية كلغة ثانية (الخيار متاح مع عربية جوبا‎ والسواحلية).

تم تحديث هذه الصفحة في تشرين الاول/ اكتوبر 2020

روابط هامة