فرنسا وجزر القُمُر

حصة

العلاقات السياسية

وقّع الرئيسان فرانسوا هولاند وإكليل ظنين في 21 حزيران/ يونيو 2013 "إعلان باريس بشأن الصداقة والتعاون بين فرنسا واتحاد جزر القمر" الذي يرمي إلى بناء أسس جديدة للعلاقة الثنائية بين البلدين. واستُهلّ على هذا الأساس حوار سياسي معزز من خلال إنشاء "مجلس أعلى مشترك" عقد خمسة اجتماعات حتى الآن.

وأتاح الاجتماع الخامس للمجلس الأعلى المشترك في 12 أيلول/ سبتمبر 2017 ترسيخ الحوار الثنائي، وذلك بناءً على الرغبة التي أبداها رئيس الجمهورية والرئيس غزالي عثماني في خلال اتصال هاتفي في 5 حزيران/ يونيو 2017.

وبعد عدة أشهر من التوتر بسبب القرار الذي اتخذته السلطات القمرية في 21 آذار/ مارس 2018 بعدم إعادة قبول القمريين الذين دخلوا جزيرة مايوت بصفة غير مشروعة، أقر التوقيع على بيان مشترك بين وزيري الشؤون الخارجية في البلدين بتاريخ 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 استئناف تعاوننا الثنائي.

ومكنت الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس غزالي عثماني إلى فرنسا في تموز/ يوليو 2019 من التوقيع على وثيقة إطار لتجديد الشراكة تضمنت التزامات متبادلة من أجل التصدي بفاعلية للمآسي الإنسانية التي تقع في البحر. واقترنت تلك الوثيقة بخطة للتنمية بقيمة 150 مليون يورو لمدة ثلاث سنوات في قطاعات الصحة والتعليم والتوظيف والإدماج المهني للشباب.

الزيارات

  • من 22 إلى 25 تموز/ يوليو 2019 : زيارة رسمية للرئيس غزالي عثماني إلى فرنسا - مقابلة مع الرئيس إيمانويل ماكرون في 22 تموز/ يوليو 2019.
  • 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 : مشاركة الرئيس غزالي عثماني في منتدى باريس للسلام ومقابلة مع الرئيس إيمانويل ماكرون.
  • 24 آب/ أغسطس 2018 : مقابلة بين السيد صيف محمد الأمين والسيد جان إيف لودريان في باريس.
  • 19 نيسان/ أبريل 2018 : مقابلة بين السيد صيف محمد الأمين والسيد جان إيف لودريان في باريس.
  • 11 نيسان/ أبريل 2018 : مقابلة بين السيد جان باتيست لوموان، ووزير الشؤون الخارجية السيد صيف محمد الأمين والرئيس غزالي عثماني في موروني.
  • 12 أيلول/ سبتمبر 2017 : انعقاد الاجتماع الخامس للمجلس الأعلى المشترك الذي تولى رئاسته المشتركة السيد جان إيف لودريان ونظيره السيد صيف محمد الأمين.
  • 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 : محادثات الرئيس فرانسوا هولاند مع الرئيس غزالي عثماني في قصر الإيليزيه قبيل عقد الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى المشترك الذي يرأسه وزير الشؤون الخارجية الفرنسي ونظيره القمري السيد محمد بكار دوسار.
  • 26 أيار/ مايو 2016 : حضور السيد أندري فاليني مراسم تنصيب الرئيس غزالي عثماني.
  • 23 آب/ أغسطس 2014 : مشاركة الرئيس فرانسوا هولاند في مؤتمر قمة لجنة المحيط الهندي في موروني.
  • 21 حزيران/ يونيو 2013 : استقبل الرئيس فرانسوا هولاند الرئيس إكليل ظنين في قصر الإيليزيه من أجل التوقيع على إعلان الصداقة.

العلاقات الاقتصادية

ارتفع حجم المبادلات التجارية الثنائية بأكثر من الضعفين بين عاُمَي 2009 و2018، إذ ارتفع من 25 مليون يورو إلى 53,6 مليون يورو وبلغت نسبة الارتفاع 117 في المائة إذ وصلت قيمة الصادرات إلى 33,7 مليون يورو ووصلت قيمة الواردات إلى 19,9 مليون يورو. لذا، فإن اتحاد جزر القمر يحتل المرتبة 133 في قائمة عملائنا والمرتبة 80 في قائمة أوجه فائضنا التجاري على الصعيد العالمي.

وتمتلك عدّة منشآت فرنسية بارزة فروعًا لها في اتحاد جزر القمر، ومنها شركة كولاس (استغلال محجر وسحق حصى)، وشركة لافارج (إنشاء وحدة تُعنى بتوضيب الإسمنت)، والمجموعة الاستثمارية بولوريه، ومصرف الصناعة والتجارة في جزر القمر (بي إن بي باريبا)، وشركة الطيران إير أوسترال-إيوا إير، وشركة كاموسات (تصنيع أجهزة اتصالات للعمل على مشروع مراقبة السواحل بقيمة 25 مليون يورو)، وشركة الاتصالات تيلكو (شركة تابعة لمجموعة تيلما الفرنسية الملغاشية (فري). وتتمركز زهاء خمس عشرة منشأة صغيرة متخصصة بالتجارة في جزر القمر، بعضها فرنسية المنشأ وبعضها الآخر يملكها أشخاص من جزيرة لا ريونيون أو أشخاص من حاملي الجنسيتين الفرنسية والقمرية.

  • يحوّل مواطنو المهجر إلى اتحاد جزر القمر مبالغ يعتد بها (ما بين 18 و25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي).
  • قسم الشؤون الاقتصادية المختص في سفارة مدغشقر.

التعاون

يندرج التعاون بين فرنسا واتحاد جزر القمر في إطار وثيقة إطار للبرامج المشتركة. وتقضي الوثيقة الإطار للفترة الممتدة بين عامي 2015 و 2020 منح مبلغ إجمالي بقيمة 135 مليون يورو على أن تصرف الوكالة الفرنسية للتنمية أكثر من 25 مليون دولار منه للمساعدة في مشاريع جرت دراستها وتعبئة الأموال لأجلها. لكن تنفيذ المشاريع يتوقف على قدرة التصدّي لمكامن الضعف العديدة التي تعاني منها البلاد كالطاقة والبعد الجغرافي والنقل البحري والمقاولة من الباطن والتقيّد بالعقود. وفي هذه المرحلة، تؤثر مكامن الضعف هذه سلبًا في حجم صرف الأموال الذي ما يزال أدنى من الأهداف المتوخاة.

وتنص الوثيقة الإطار لتجديد الشراكة الموقعة بين فرنسا وجزر القمر في 22 تموز/ يوليو 2019 على زيادة المساعدة الإنمائية الفرنسية لتصل قيمتها إلى 150 مليون يورو لمدة ثلاث سنوات في قطاعات الصحة والتعليم والتوظيف والإدماج المهني للشباب.

وقّعت فرنسا واتحاد جزر القمر اتفاق شراكة جديد في مجال الدفاع في 27 أيلول/ سبتمبر 2010، يرمي إلى تطوير قدرات الجيش القمري، ويتضمن جزءًا خاصًا بالتعاون في مجال الأمن البحري.

كما تضع فرنسا تحت تصرف اتحاد جزر القمر خبيرين فنيين دوليين، أحدهما متخصص في مجالي سلامة المطارات وشرطة الجو والحدود، والآخر يعمل لدى وزير الداخلية في جزر القمر لدعمه في إجراءات حماية الحياة البحرية.

وتنشط فرنسا أيضًا في مجال التعاون الثقافي، إذ أنشئت مراكز للأليانس فرانسيز في ثلاث جزر من اتحاد جزر القمر (القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي)، وتضم هذه المراكز ما يزيد على 3 آلاف طالب مسجّل في صفوف اللغة الفرنسية. وتستقبل المدرسة الفرنسية هنري ماتيس التي أبرمت اتفاقية مع وكالة التعليم الفرنسي في الخارج العديد من التلاميذ في موروني. وتشمل منظومة التعاون أيضًا مكتبًا لكامبوس فرانس يتوفر فيه إجراء المركز الخاص "بالدراسة في فرنسا" ويُلحق بالمعهد الفرنسي في مدغشقر.

تم تحديث هذه الصفحة في تشرين الأول/ أكتوبر 2020