مناقشة في باريس بمشاركة 12 صحفيا عربيا بشأن دور الصحفيين في البلدان التي تمرّ بأزمة

ما هو دور الصحافة في البلدان التي تمرّ بأزمة؟ هل الصحفي في منطقة الأزمة هو مواطن أم مناضل أم مراسل؟ هل يجب عرض كل الأمور دائما؟ هذه هي الأسئلة الجوهرية التي سيناقشها الاثنا عشر صحفيا الذين وفدوا من العراق وليبيا واليمن إلى باريس للمشاركة في اللقاء الذي عقد من 9 إلى 11 تشرين الثاني/نوفمبر. يحمل هذا المشروع الاسم المختصر ILYM (الأحرف الأولى من العنوان الفرنسي Irak Libye Yémen Médias)، وأقيم بمبادرة قناة فرنسا الدولية التي تمثّل الوكالة التنفيذية لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية في مجال التعاون الإعلامي، بغية تلبية الاحتياجات التي طرحها العديد من المهنيين في مجال المعلومات في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

ويشير مدير قناة فرنسا الدولية السيد إتيين فيات إلى أن "المعلومات باتت عاملا حاسما أكثر من أي وقت مضى في فترات الأزمات، سواء الأزمات الصحية أو الكوارث الطبيعية أو النزاعات (…) فالمعلومات التي يجري تناولها على نطاق واسع تستطيع تهدئة الخواطر … أو مفاقمة الأزمة". ويشير أيضا إلى أنه "غالبا ما يتعذر على وسائط الإعلام الدولية الوصول إلى المناطق الأكثر تأزما، مما يعطي دور الصحفيين المحليين في البلدان المعنية أهمية حاسمة سواء فيما يخص تطور الأزمة على الصعيد الداخلي أو نظرة باقي العالم الخارجية للأزمة".

خاض الصحفيون المشاركون في المشروع النقاش في خلال ثلاثة أيام مع خبراء (صحفيين وباحثين) وأجروا مقارنة بين ممارساتهم سعيا إلى إيجاد إجابات عملية لبعض المصاعب المتكررة التي يواجهونها في تأدية عملهم. وستعقد ثلاث حلقات تدارس أخرى في باريس بين تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وربيع 2016، بمشاركة ذات المشاركين.
بإمكانكم لقاء هؤلاء الصحفيين وسبر غوار مشروع ILYM عبر موقع الدبلوماسية الفرنسية، إذ سنقدم لكم في خلال الأشهر الستة المقبلة معلومات حصرية ولقاءات مستمرة في إطار هذا المشروع، فابقوا على تواصل!