وكالة التعليم الفرنسي في الخارج

وكالة التعليم الفرنسي في الخارج مؤسسة عامة تخضع لوصاية وزارة الشؤون الخارجية، وتقوم بتنشيط وإدارة شبكة التعليم الفرنسي في الخارج.

وتضطلع بمهمة مزدوجة تتمثل في ضمان استمرارية الخدمة العامة لتعليم الأطفال الفرنسيين خارج حدودنا، والمساهمة في نشر اللغة والثقافة الفرنسيتين في الخارج.

ولدى هذه الشبكة المدرسية الفريدة من نوعها في العالم 480 مؤسسة تستقبل أكثر من 310000 طالب في 130 بلداً.

ويشكل تجانس التعليم في هذه المؤسسات ، فضلاً عن القيم التي تتمسك بها، خصائص هذه الشبكة الفريدة في العالم من حيث اتساع حجمها.

تفوق وتقاسم وإشعاع

إن التعليم في المدارس والتكميليات والثانويات الفرنسية في الخارج مبتكر ومنفتح على ثقافة ولغة البلد المضيف، ويؤمن التعلم المعزز بلغات حية منذ صف روضة الأطفال.

وهو يعد الطلاب لمواجهة مستقبلهم كمواطنين وكجهة فاعلة في مجتمعات منفتحة ومتعددة اللغات والثقافات.
وعليه يكمن هدف مؤسسات الشبكة هو التوفيق بين التربية الفرنسية ومعايير التعليم الدولي، وبين الترويج للغة الفرنسية وتطوير التعدد اللغوي، وبين البيداغوجية المتمسكة بنجاح الجميع وشرط التفوق.

وتثبت النتائج المدرسية هذا التفوق حيث أن نسبة النجاح في شهادة البكالوريا هي 95 في المئة، من بينهم 2/3 يحصولون على الشهادة بمرتبة الشرف.

ورقة رابحة بيد فرنسا

يُعترف بهذا الجهاز التعليمي، الموجود في كل البلدان وعواصم العالم تقريباً، كجهة فاعلة أساسية في الوجود الفرنسي في الخارج. ويبقى جهة فاعلة مركزية لاشعاع ثقافتنا ولغتنا وقيمنا، عبر استقبال وتكوين حوالي 200000 طالب أجنبي.

وتساهم الشبكة المدرسية الفرنسية في الخارج أيضاً في تعزيز علاقات التعاون بين المناهج التربوية الفرنسية والأجنبية. وبالاضافة إلى ذلك، تشارك بشكل فاعل في الترويج للتعليم الفرنسي العالي، وبشكل أوسع، في جاذبية فرنسا.

وأخيراً، إنها ورقة رابحة بامتياز في السياسة التي تساند تنقل الجاليات الفرنسية وتطوير الشركات دولياً.

الطلاب القدامى، رهان المستقبل

ويتسع جهاز التعليم الفرنسي في الخارج ليمتد داخل شبكة الطلاب القدامى مهمتها الحفاظ على روابط الصداقة والتضامن بين كل من استفاد من هذه التربية.

ولدى هذه الشبكة، التي يقدر عددها بـ 600000 طالب، قدرة كامنة مهمة على التأثير. وفي الواقع، يتولى العديد من الطلاب القدامى المتخرجين من هذه المؤسسات، الفرنسية والأجنبية، ومن كل الأجيال، وفي العالم بأسره، مناصب بارزة في ميادين النشاطات الأكثر تنوعاً: في السياسة والاقتصاد والتعليم العالي والاعلام والثقافة.

وهذه الشخصيات هي خير سفراء لنموذجنا التربوي، وغالباً ما تقوي الرابط المميز مع الثقافة واللغة الفرنسيتين.

ومن بين هؤلاء الطلاب القدامى على سبيل المثال الشخصيات التالية أسماؤهم: كارلوس غصن (لبنان) وبطرس بطرس غالي (مصر) وإنغريد بيتانكور (كولومبيا) وجودي فوستر (الولايات المتحدة) ومرجان ساترابي (النمسا) وجوناتان ليتل (الولايات المتحدة) وعتيق رحيمي (أفغانستان)…

للمزيد من المعلومات:

تم تحديث هذه الصفحة في: 2012.12.31

خريطة الموقع