الدبلوماسية الثقافية

حصة

تتمحور سياسة الترويج والتعاون الثقافي التي تنتهجها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية حول ركيزتين، وهما

  • تعزيز الإشعاع الفكري والثقافي الفرنسي،
  • ترويج مختلف شعب الصناعات الثقافية والإبداعية وتنظيمها على نحو متنامٍ.

تعزيز الإشعاع الفكري والثقافي الفرنسي

يتحقق الإشعاع الدولي للنموذج الثقافي الفرنسي من خلال نشر الأعمال الفنية في ميادين في غاية التنوّع مثل الموسيقى والسينما والعروض الحيّة والنقاشات الفكرية والكتاب والأزياء والتصميم والمحتويات السمعية والبصرية والهندسة الثقافية وألعاب الفيديو والابتكارات الرقمية وحقوق المؤلف والتنظيم السمعي والبصري والصحافة. وتعوّل هذه الأنشطة، التي تتولى توجيهها إدارات التعاون والنشاط الثقافي في شبكتنا الدبلوماسية برمتها، على المعاهد الفرنسية ومراكز الأليانس فرانسيز العاملة ميدانيًا في مختلف بلدان العالم فضلًا عن المعهد الفرنسي في باريس وهو وكالة تنفيذية ثقافية تابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.

المواسم الثقافية

تمثّل الفعاليات الثنائية البارزة المتعددة الميادين على غرار المواسم الثقافية خير دليل على التعاون الثقافي المتبادل والمجدي. وتحشد المواسم الثقافية التي كانت تقتصر في البداية على المجالَين الفني والثقافي أكثر من 60 بلدًا شريكًا، وفتحت اليوم مصراعيها على مجالات جديدة كالتربية والتعليم العالي والبحوث والرياضة والاقتصاد والسياحة وفن الأكل.

وتميّز موسم أفريقيا 2020 ببرنامج متعدد الميادين، ونُظّم تلبيةً لرغبة رئيس الجمهورية، وهو يرمز إلى الشراكة المتجددة مع القارة الأفريقية. ونُظّم هذا الموسم من كانون الأول/ديسمبر 2020 إلى أيلول/سبتمبر 2021 في جميع مناطق فرنسا القارية وفي أقاليم ما وراء البحار، وتضمّن زهاء 1500 فعالية مستمدّة من جميع أقطاب القارة الأفريقية.

وسيُسلّط الموسم الثقافي الفرنسي البرتغالي الذي سيُعقد في عام 2022 الضوء على التقارب بين البلدين وعلى أواصر الصداقة التي تجمعهما وسيُبرز قيمة التلاحم الأوروبي.

برامج تبادل وإقامة

استُهلّت برامج إقامة وتبادل مبتكرة في لبنان وفي منطقة الساحل، مع أنه ثمة قيود كثيرة تُفرض حاليًا على التنقّل الدولي.

وأتاح إنشاء "فيلا ألبيرتين" إعادة ابتكار التأثير الفرنسي في الولايات المتحدة الأمريكية وتوفير إقامات دينامية تشمل جميع المناطق ومختلف المجالات على غرار التنقّل الدولي، والبحوث، وترويج اللغة الفرنسية والصناعات الثقافية والإبداعية.

فعاليات ترمي إلى ترويج الأفكار

يعتمد ترويج الأفكار والمعارف والإشعاع الفكري الفرنسي على مجموعة من الآليات التي ينشرها المعهد الفرنسي في باريس، من خلال تنظيم الندوات والنقاشات الفكرية والفعاليات البارزة مثل ليلة الأفكار. ويتيح ترويج الإبداع الأدبي الفرنسي بجميع أنواعه نشر الفكر الفرنسي في الخارج.

حماية المؤلفين وإبداعاتهم

يعتمد التعاون الثقافي الفرنسي أيضًا على استراتيجية التأثير عبر القانون، التي تبرز قيمة النموذج الفرنسي لحماية الإبداع والتنظيم السمعي والبصري على الصعيد الدولي.

وتحمي حقوق المؤلف الفرنسية مصالح المبدعين على وجه الخصوص من خلال تمكينهم من التمتع بحقوق حصرية ومعنوية على أعمالهم. وتضمن هذه الحقوق احترام حقوق الفنانين والمؤدّين والمنتجين على الأعمال السينمائية وقواعد البيانات والأعمال الموسيقية. وفي هذا الصدد، تصبو أنشطة ترويج حقوق المؤلف التي تضطلع بها الوزارة في العالم أجمع إلى الإسهام في حماية المبدعين من ناحية وفي تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية من ناحية أخرى.

الصناعات الثقافية والإبداعية أولوية من أولويات وزارة أوروبا والشؤون الخارجية

تشمل الصناعات الثقافية والإبداعية قطاعات الإبداع والتطوير والإنتاج ونشر المنافع والخدمات والأنشطة التي تتضمن محتويات ثقافية وفنية وتراثية. [1]

وتمثّل اليوم قطاعًا بارزًا في الاقتصاد الفرنسي وتسهم في استحداث فرص عمل وفي إشعاع البراعة الفرنسية في العالم أجمع.

"تُعدُّ الصناعات الثقافية والإبداعية القوة النابضة لثقافتنا. وتوفّر قطاعات الهندسة المعمارية، والكتاب، والسينما، والموسيقى، والمحتويات السمعية والبصرية، والصحافة، والإذاعة، وألعاب الفيديو، والفنون البصرية، والعروض الحيّة 640 ألف فرصة عمل وتحقق مجتمعةً عائدات بقيمة 91 مليار يورو."
الوزير فرانك رياستر، الوضع العام للصناعات الثقافية والإبداعية (28 تشرين الثاني/نوفمبر 2019)

ويمثّل ترويج الصناعات الثقافية والإبداعية محورًا مهمًا في سياسة الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التأثير. وتندرج تلك الصناعات منذ عام 2015 في صلب الآلية العامة لدعم ترويجها في الخارج والموزّعة إلى فئات ذات أولوية.

وبلغ معدل نمو الصناعات الثقافية والإبداعية الفرنسية 6،7 في المائة بين عامَي 2013 و2018 وباتت تمثّل قطاعًا دوليًا مزدهرًا. وحققت الاستوديوهات الفرنسية العاملة في مجال ألعاب الفيديو 44 في المائة من عائداتها في الخارج في عام 2019.

مواكبة المهنيين العاملين في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية

أسند وزير أوروبا والشؤون الخارجية مهمة ذات أولوية تُعنى بالصناعات الثقافية والإبداعية إلى 37 سفارةً فرنسيةً في البلدان التي تكمن فيها إمكانية ترويج تلك الصناعات الفرنسية، وذلك بغية دعم المهنيين العاملين في هذه القطاعات وزيادة معرفة الأسواق.
وتحشد هذ المهمة جهود جميع الإدارات في السفارات. وترمي إلى وضع خطط عمل لفائدة المهنيين الفرنسيين العاملين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، فضلًا عن إقامة حوار مكثّف مع الوزرات والوكالات التنفيذية المعنية بهذا القطاع، مثل المعهد الفرنسي، ووكالة بزنس فرانس، ووكالة التنمية الفرنسية، ووكالة تطوير السياحة في فرنسا. وتُحشد أيضًا جهود الهيئات المعنية بترويج القطاعات الثقافية على الصعيد الدولي، وهي:

  • المركز الوطني للموسيقى،
  • مؤسسة يونيفرانس الموسّعة منذ إدماج مجموعة تلفزيون فرنسا الدولية،
  • المكتب الدولي المعني بقطاع النشر في فرنسا،
  • النقابة الوطنية لألعاب الفيديو،
  • جمعية المهندسين المعماريين على الصعيد الدولي، وما إلى ذلك.

وعليه يواكب الملحقون المتخصصون المعنيون بالقطاع السمعي والبصري والكتاب والموسيقى المهنيين الفرنسيين العاملين في هذا المجال من خلال تيسير ولوجهم الأسواق الأجنبية، فهم يعملون على تحليل الفرص التي توفرها الأسواق الدولية للمنشآت الفرنسية ويبلّغون عنها ويضمنون المكانة الجيدة للخبرة الفرنسية في الساحة العالمية.
ويحشد المعهد الفرنسي الموارد حسب البلدان ويضعها بتصرّف المنشآت الفرنسية، ويُتاح الاطلاع مجانًا عبر الإنترنت على هذه الموارد ولا سيّما للمهنيين.

المساعدة في تنظيم الصناعات الثقافية المحلية

يعتمد تعزيز التأثير الفرنسي والروابط الثنائية أيضًا على تنظيم القطاعات الثقافية المحلية. ويتبلور ذلك من خلال ما يلي:

  • دعم المجال الفني المحلي،
  • المواكبة في ما يتعلّق بالموارد والتدريب والخبرة والتواصل، وهو ما يتيح تحديد شعب واعدة وسُبل جديدة للتبادل في ما يخص الصناعات الثقافية والإبداعية الفرنسية.
    وتضطلع إدارات التعاون والنشاط الثقافي ببرامج هيكلية في جميع المجالات بالتعاون مع الوكالات التنفيذية والجهات الفاعلة الفرنسية المرجعية في القطاعات المعنية.

وفي مجال السينما والأفلام الوثائقية على سبيل المثال، تشارك المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت (Fémis)، والمدرسة الوطنية العليا لويس-لوميار، والمدرسة الوطنية العليا للسينما (CinéFabrique)، ومحترف التدريب على السينما الوثائقية (Ateliers Varan) بوجه خاص في مشاريع يموّلها صندوق التضامن من أجل المشاريع المبتكرة.

وتُمثّل هذه الآلية الأداة الأبرز للدعم المخصص للمشاريع الذي تقدمه وزارة أوروبا والشؤون الخارجية. وتتيح هذه الآلية منذ عام 2018 تنفيذ أنشطة ميدانية ترمي إلى هيكلة النظم البيئية للصناعات الثقافية والإبداعية وإلى إضفاء الطابع المهني على الجهات الفاعلة المحلية بغية تحقيق تنمية تنتفع بها المجتمعات المحلية.

وينسحب ذلك أيضًا على آلية الانتفاع بالثقافة (Accès Culture) التي يوفرها كلٌّ من المعهد الفرنسي والوكالة الفرنسية للتنمية.

ويُعدُّ دعم وضع أطر تنظيمية مؤاتية في مجال ترويج حقوق المؤلف محفّزًا لتنمية تنظيم القطاعات الثقافية.

وتُنفّذ وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بمساعدة شبكتها الدبلوماسية أنشطة تهدف إلى إذكاء الوعي إزاء حقوق المؤلف وحمايتها. وما تزال فرنسا، بصفتها بلدًا رائدًا في هذا المجال، الجهة المرجعية التشريعية على الصعيدين الأوروبي والدولي وفي المحافل المتعددة الأطراف حيث تعمل على إبراز نموذجها.

تعزيز قدرة فرنسا على الاستقطاب

يعوّل دعم الصناعات الثقافية والإبداعية أيضًا على تعزيز قدرتنا على الاستقطاب. ويتيح توقيع اتفاقية بين وكالة الأفلام الفرنسية (Film France) ووكالة تطوير السياحة في فرنسا في عام 2019 تصوير أفلام وبرامج سمعية وبصرية أجنبية في فرنسا. وتضمّ الأسواق التي يشملها هذا المشروع بالدرجة الأولى كلًا من الهند والصين والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.

ميثاق الصناعات الثقافية والإبداعية من أجل مكافحة التنميط الجنساني

يندرج ميثاق الصناعات الثقافية والإبداعية في قائمة المبادرات التي اضطلعت بها فرنسا في خلال منتدى جيل المساواة.
ويتضمن الميثاق عشرة التزامات ترمي إلى مكافحة التنميط الجنساني. ويكمن الهدف من هذا الميثاق في مكافحة التصورات التي تنطوي على تحيز جنسي والإسهام في منع العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في الصناعات الثقافية والإبداعية، ولا سيّما في قطاعات السينما والموسيقى والسمعي والبصري والإعلان وألعاب الفيديو والنشر. ووقّع الميثاق 76 شريكًا يشملون جهات حكومية ومهنية من 23 بلدًا قطعوا التزامات إضافية على عدة سنوات. وما يزال انضمام جهات جديدة إلى الميثاق متاحًا.

الاطّلاع على الميثاق على موقع منتدى جيل المساواة الإلكتروني

وسائط الإعلام السمعية والبصرية الفرنسية تخدم الفرنكوفونية وترمز إلى الدفاع عن تعددية الأطراف وحرية الصحافة.

يُجسّد تطوير حضور الإعلام السمعي والبصري الفرنسي في العالم وتوطيد التعاون في قطاع وسائط الإعلام أولويات سياسة التأثير التي حددها رئيس الجمهورية.

مجموعة فرانس ميديا موند

تؤدي مجموعة فرانس ميديا موند (قناة فرانس 24، وإذاعة فرنسا الدولية، وإذاعة مونت كارلو الدولية) وفرع قناة فرنسا الدولية التابعة لها دورًا جوهريًا في هذا المجال. وتعزز وسائط الإعلام هذه ترويج القيم الديمقراطية، ومكافحة التضليل الإعلامي، وتعددية الأطراف، وحرية الصحافة. لذا فهي تمثّل حلقات أساسية في الشبكة الدبلوماسية الفرنسية في العالم.

أهداف مجموعة فرانس ميديا موند
تنسجم أهداف مجموعة فرانس ميديا موند مع أهداف الدبلوماسية الثقافية في الكثير من النواحي، مثل:

  • ترويج الفرنكوفونية وتعددية الأطراف،
  • تعزيز الابتكار الرقمي،
  • ضمان حضورها في مختلف أنحاء العالم، بالتزامن مع اتباع استراتيجية خاصة بكل منطقة على حدة،
  • التركيز الكبير على التعاون الأوروبي، ولا سيّما بفضل المحور الفرنسي الألماني. وتقيم مجموعة فرانس ميديا موند علاقات وطيدة للغاية مع نظيرتها الألمانية، دويتشه فيله. واجتمعت المؤسستان من أجل استهلال قناة ENTR التي تتوجّه إلى الشباب الأوروبي والتي تقتصر متابعتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وحسب.

قناة فرنسا الدولية

تسعى قناة فرنسا الدولية، وهي الوكالة الفرنسية لتنمية وسائط الإعلام وهي فرع تابع لمجموعة فرانس ميديا موند، إلى ترويج القيم الديمقراطية ومكافحة الإرهاب وتعزيز تعددية الأطراف وحرية الصحافة. وتخصص كذلك حيّزًا كبيرًا لموضوعات تُعنى بالتنمية المستدامة. وتمثل الوكالة العامة للتعاون في قطاع وسائط الإعلام حلقة أساسية في الشبكة الدبلوماسية الفرنسية في العالم، من خلال مواكبة الجهات الفاعلة العامة والخاصة في هذا القطاع.

وتُكرّس المشاريع التي تنفّذها قناة فرنسا الدولية للشباب والمجال الرقمي والمساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة والفرنكوفونية ومكافحة التضليل الإعلامي وترسيخ الديمقراطية، تماشيًا مع المساعدة الإنمائية الرسمية التي توفّرها فرنسا. وتوجّه أنشطتها بوجه خاص نحو المناطق ذات الأولوية للنشاط الخارجي الفرنسي، ولا سيّما أفريقيا جنوب الصحراء والمغرب العربي والشرق الأوسط.

للاطلاع على معلومات إضافية بشأن مجموعة فرانس ميديا موند وقناة فرنسا الدولية.

مجموعة تيفي 5 موند

  • تُبرز مجموعة تيفي 5 موند قيمة الفرنكوفونية في جميع مكوّناتها، من خلال تقديم عرض ثقافي شامل يكمّل العرض الذي تقدّمه مجموعة فرانس ميديا موند.

استراتيجية تي في 5 موند
تنتهج مجموعة تي في 5 موند خطةً استراتيجية مدّتها 4 سنوات. واعتمدت الحكومات الشريكة للقناة أي حكومات فرنسا وسويسرا واتحاد فالونيا-بروكسيل وكندا وكيبيك، الخطة الاستراتيجية الحالية للفترة 2021-2024 في نهاية عام 2020، في حين كانت فرنسا تترأس بدورها مجموعة تي في 5 موند. وتتمثل أهدافها فيما يلي:

  • إتاحة التعرّف إلى محتويات فرنكوفونية عبر الإنترنت،
  • تعزيز التعاون في أفريقيا،
  • تسليط الضوء أكثر وأكثر على القضايا البيئية.
    وكثيرًا ما تعتمد هذه الاستراتيجية على المنصة الرقمية الفرنكوفونية تيفي 5 موند بلاس (TV5MONDEplus) التي استُهلّت في أيلول/سبتمبر 2020. وتُترجم محتوياتها إلى 5 لغات، وهو ما يتيح متابعتها في قرابة جميع أنحاء العالم.

للاطلاع على معلومات إضافية بشأن تي في 5 موند

الجهات الفاعلة في النشاط الثقافي الخارجي الفرنسي

تحظى فرنسا بأوسع شبكة ثقافية في العالم، بفضل 137 إدارةً للتعاون والنشاط الثقافي تعتمد على 96 معهدًا فرنسيًا وفروعها البالغ عددها 135 فرعًا وعلى 6 مراكز ثقافية تتبع لبلدين في الوقت عينه و832 مركزًا للأليانس فرانسيز في مختلف بقاع العالم.

وترتبط المعاهد الفرنسية مباشرةً بإدارات التعاون والنشاط الثقافي في سفارات فرنسا، غير أن مراكز الأليانس فرانسيز هي جمعيات تخضع للقانون المحلي ومستقلة قانونيًا. وتتمثّل مهمتها الرئيسة في تنمية التعليم واستخدام اللغة الفرنسية، ونشر الثقافات الفرنسية والفرنكوفونية، وترويج التنوّع والحوار بين الثقافات.

وتستند وزارة أوروبا والشؤون الخارجية في سعيها إلى تنفيذ جميع أنشطتها الثقافية إلى وكالة تنفيذية خاصة وهي المعهد الفرنسي وإلى شريكها التاريخي، مؤسسة الأليانس فرانسيز.

  • يخضع المعهد الفرنسي لوصاية ثنائية من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية ووزارة الثقافة. ويسعى إلى ترويج الثقافة الفرنسية في الخارج مع الحرص على تعزيز التبادل الفني والحوار بين الثقافات.
  • تمنح مؤسسة الأليانس فرانسيز علامة "الأليانس فرانسيز" في العالم أو تسحبها، وتعمل على حماية العلامة وترويجها. وتُسدي المؤسسة المشورة وتقدّم خبرتها للأفرقة العاملة لدى مجالس الإدارة وأعضائها. وتحثّ على عقد لقاءات وطنية أو إقليمية أو عالمية وتنظّمها، مشجّعة بالتالي التبادل والتضامن.

للاطلاع على معلومات إضافية بشأن الشبكة الثقافية الفرنسية في الخارج

وتدعم وكالات تنفيذية حكومية أخرى، لا يقتصر عملها على المجال الثقافي وحسب، النشاط الثقافي الفرنسي في العالم دعمًا حاسمًا.

  • تضطلع وكالة بزنس فرانس، وهي وكالة وطنية تعمل على إضفاء الطابع الدولي على الاقتصاد الفرنسي، بتنمية المنشآت الفرنسية على الصعيد الدولي وتعزيز صادراتها، فضلًا عن البحث عن استثمارات أجنبية في فرنسا واحتضانها.
  • تعد الوكالة الفرنسية للتنمية مؤسسة عامة تعنى بتنفيذ سياسة فرنسا في مجالَي التنمية والتضامن الدولي.

وتدعم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية كذلك هيئات تعمل على ترويج القطاعات الثقافية الفرنسية على الصعيد الدولي المدرجة في صلب أولوياتها الاستراتيجية في ما يخصّ دبلوماسية التأثير والدبلوماسية الاقتصادية ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية. وتقدّم الوزارة إعانات لبعض الوكالات التنفيذية التي تُعنى بترويج السينما والمحتويات السمعية والبصرية والكتاب والموسيقى والهندسة المعمارية في الخارج.

  • تُعنى مؤسسة يونيفرانس بترويج السينما والبرامج السمعية والبصرية الفرنسية في العالم.
  • يخضع المركز الوطني للموسيقى لوصاية وزارة الثقافة وهو مؤسسة عامة أُنشئت في كانون الثاني/يناير 2020. ويدعم المركز المهنيين والفنانين والموزّعين والمؤلّفين الموسيقيين ويواكبهم لكي يتيح لهم الوصول إلى الجمهور بمختلف أطيافه، في فرنسا والخارج.
  • يضطلع المكتب الدولي للنشر في فرنسا بترويج المنشورات الفرنسية في الخارج. وتتمحور أنشطة المكتب حول ثلاث مهام، وهي:
  • متابعة أسواق الكتاب الوطنية وتحليلها،
  • تيسير التواصل بين الجهات الفاعلة في مجال نشر الكتب في العالم،
  • تسليط الضوء على المنشورات الفرنسية إبّان المعارض العالمية.
  • جمعية المهندسين المعماريين على الصعيد الدولي هي المنظمة المهنية المرجعية لتصدير الهندسة المعمارية الفرنسية وترويجها في العالم، وهي تمثّل أكثر من 5 آلاف مهندس معماري وعامل في مجال التخطيط العمراني وتواكبهم في مشاريعهم.

التحوّل الرقمي للشبكة

أدى تفشي فيروس كورونا إلى تسريع وتيرة التطور الرقمي لشبكة التعاون والنشاط الثقافي. وأوضحت الجائحة أن هذا التطوّر ضروري ويمثّل في الوقت عينه فرصة لتعزيز التفاعل والتبادل مع جمهور موسّع وجديد.

وتعقد وزارة أوروبا والشؤون الخارجية العزم على مواجهة هذا التحدّي، فقد شرعت منذ خريف عام 2020 بالتعاون مع المعهد الفرنسي في باريس في التفكّر في سبل مواكبة تحديث الشبكة وتسريع وتيرة التحوّل الرقمي لنشاطها الثقافي واللغوي.

وأُجريت عملية التفكّر من خلال عقد حوار وثيق مع شبكة الأليانس فرانسيز والمعاهد الفرنسية، وتمخّضت عن صياغة خارطة طريق بشأن التحوّل الرقمي للشبكة وهي الآن قيد التنفيذ.

وفي هذا الإطار، أُدخلت الرقمنة إلى بعض قاعات المعاهد الفرنسية أو مراكز الأليانس فرانسيز في العالم، واحدة تلو الأخرى، وذلك لكي تصبح واجهة قيّمة تُبرز ترويج الإبداع الفرنسي لدى الجمهور والمهنيين المحليين.

للاستزادة:

ديسمبر / كانون الأول 2021

[1الهندسة المعمارية، والتصميم، والكتاب والنشر، والموسيقى، والسينما، والمحتويات السمعية والبصرية، والإبداع الرقمي، والمتاحف والتراث، ووسائط الإعلام، والفنون البصرية، وألعاب الفيديو، والأزياء والصناعات الفاخرة، والعروض الحيّة