محاربة تنظيم داعش – بيان وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس

إن هدفنا الرئيس هو أن يتعاون الجميع في محاربة تنظيم داعش. وهذه هي الغاية من الخطوات الدبلوماسية التي اتُخذت منذ وقوع الاعتداءات في باريس.

ولا شك في أن التعاون بين جميع القوى السورية، ومن ضمنها الجيش السوري، لمحاربة تنظيم داعش أمر مستحب، لكن كما قلت دائما إن هذا التعاون لن يكون ممكنا إلا في إطار عملية الانتقال السياسي ذات المصداقية. وهذا هو الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه بعزم.

سؤال - تحدث السيد الوزير عن انخراط قوّات النظام في محاربة تنظيم داعش، فما هو تصور الوزير؟ هل المقصود هو التعاون مع النظام؟ أم أن يحارب النظام تنظيم داعش بجدية؟
هل تشير ملاحظات السيد لوران فابيوس في المقابلة على إذاعة إر تي إل إلى تغيير في الموقف الفرنسي إزاء النظام السوري؟ ألن يسفر التعاون مع قوّات النظام السوري عن تعزيز بشّار الأسد، الذي لا يمكن أن يمثّل "مستقبل شعبه" بحسب السيد لوران فابيوس؟

جواب - أحيلكم إلى تصريح السيد لوران فابيوس بهذا الشأن.

سؤال - هل بإمكانكم إفادتنا بتفاصيل أدّق عن "خريطة" القوّات التي تحارب تنظيم داعش التي تعتزم فرنسا تقديمها إلى روسيا بناء على طلب الرئيس فلاديمير بوتين؟ هل تتضمن هذه الخريطة القوّات التركمانية؟

جواب - يتمثّل هدفنا في أن يركّز الشركاء المنخرطون عملهم العسكري في سورية ضد تنظيم داعش والجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقا للقرار 2249 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي اعتُمد بناء على مبادرة فرنسا. وإننا نعمل مع الروس سعيا إلى تحقيق هذه الغاية.

وفيما يتعلق بالتعاون مع روسيا في محاربة تنظيم داعش، أحيلكم إلى الأقوال التي أدلى بها رئيس الجمهورية أمس في موسكو.

روابط هامة