غياب التوافق عند اختتام المؤتمر حول معاهدة تجارة الأسلحة (29 آذار/مارس 2013)

حصة


تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو

تأسف فرنسا بأنه لم يكن من الممكن أن يتم اعتماد معاهدة تجارة الأسلحة بالتوافق في إطار المؤتمر الذي أنهى أعماله في 28 آذار/مارس. وتشدد على أن هذا الجمود وراءه ثلاثة بلدان تخضع لعقوبات وتتحصن هكذا في شكل دائم عبر ممارسة التحدي والتحريض إزاء الأسرة الدولية.

وتناولت هذا المفاوضات هدفاً أساسياً ألا هو امتلاك الأسرة الدولية، للمرة الأولى، أداة ملزمة قانونياً وطموحة وفاعلة من أجل تنظيم تجارة الأسلحة.

نريد التنويه بعزيمة السفير وولكوت الذي ترأس هذه الأعمال بفاعلية. فمشروع المعاهدة الذي توصلت إليه الأمم المتحدة هو في الواقع نص جيد. إنه يكرس تحقيق تقدم كبير على صعيد القانون الدولي الانساني وحقوق الإنسان، التي وضعت في صميم المعايير وقد تلتزم الدول الأطراف باحترامها من اجل تنظيم نقل الأسلحة عبر أجهزة مراقبتها الوطنية. كما انه يشكل عاملاً لتعزيز الأمن الدولي، عبر الحد من التأثير الذي يزعزع الاستقرار الناجم من الانتشار غير المنضبط للأسلحة التقليدية في العالم.

يختتم هذا المؤتمر عملية طويلة بدأت في 2006 ولعبت فيها فرنسا دوراً محركاً بمساندة من المجتمع المدني. ونرحب بنوعية التعاون مع المنظمات غير الحكومية التي نحيي التزامها المستمر.

ويعود للجمعية العامة للأمم المتحدة إجراء تصويت، في الأيام المقبلة، يسمح بالحفاظ على نتيجة هذه المفاوضات.


روابط هامة