انضمام الكويت إلى اتفاقية 1980 بشأن بعض الأسلحة التقليدية (5 تموز/يوليو 2013)

حصة

تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو

تحيي فرنسا انضمام الكويت، في الثالث من تموز/يوليو، إلى اتفاقية 1980 بشأن بعض الأسلحة التقليدية(سي سي أ سي) "التي يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر" وإلى بروتوكولاتها الخمسة.

لا تزال الألغام والأسلحة الحارقة أو مخلفات المتفجرات توقع كل سنة آلاف الضحايا في العالم.

فرنسا منخرطة كلياً في الجهود الدولية الهادفة إلى تشجيع نزع الأسلحة التقليدية.

ولكونها طرفاً في اتفاقية 1980 بشأن بعض الأسلحة التقليدية ومجمل بروتوكولاتها، وفي اتفاقية أوتاوا بشأن الحظر التام للألغام المضادة للأفراد وكذلك في اتفاقية أوسلو بشأن الذخائر العنقودية، ترأس فرنسا هذه السنة اجتماع الدول الأطراف في إتفاقية 1980 بشأن بعض الأسلحة التقليدية. وهي تسعى، بصفتها هذه، إلى تعميمها عالمياً.

وانضمام الكويت، هذا البلد الذي لوثته الألغام وبقايا المتفجرات أثناء حرب الخليج الأولى، مهم بشكل خاص.

ومن خلال انضمامها إلى اتفاقية 1980 بشأن بعض الأسلحة التقليدية، وهي إتفاقية ذات مدى عالمي، تساهم الكويت في تعزيز القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين من أخطر الآثار الناجمة عن استخدام الأسلحة التقليدية.

روابط هامة