انضمام الصومال إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية (9 تموز/يوليو 2013)

حصة

تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو

تحيي فرنسا انضمام الصومال، في 28 حزيران/ يونيو، إلى إتفاقية باريس حول حظر الأسلحة الكيماوية، الذي يرفع عدد الدول الأطراف فيها إلى 189.

تحظر هذه الإتفاقية، التي وُقِعت في 1993 ودخلت حيز النفاذ في 1997،استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية. وهي تشكل النص الوحيد في مجال نزع الأسلحة: إنها لا تنظم الاستئصال الكامل لصنف كامل من أسلحة الدمار الشامل فحسب بل أيضاً تقيم نظاماً قسرياً للتحقق يسمح بمحاربة إنتشار هذه الأسلحة.

إن عدد الدول التي لم توقع (سورية ومصر وكوريا الشمالية وأنغولا وجنوب السودان) أو تصدّق (إسرائيل وبرمانيا) على هذه الاتفاقية باتً قليلاً جداً. وهذا يترجم عزيمة الأسرة الدولية على "استبعاد بشكل كامل إمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية" بحسب ما نصت عليه الإتفاقية.

وما فتئت فرنسا تشارك مشاركة تامة في الجهود الدولية لصالح نزع الأسلحة وضد إنتشار أسلحة الدمار الشامل. وتتمنى أن يكون إنضمام الصومال مثابة مثال للدول غير الأطراف التي لم تنضم بعد، وتدعوها للإنضمام بلا تأخير إلى الاتفاقية.

روابط هامة