الصحة - إطلاق الحملة الخاصة بتجديد موارد الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (باريس، 12 أيلول/سبتمبر 2018)

سيستقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية، السيد جان إيف لودريان، ووزيرة التضامن والصحة، السيدة أنييس بوزان، يوم الأربعاء 12 أيلول/سبتمبر بمقر وزارة الشؤون الخارجية عرض التقرير المتعلق بنتائج الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا لعام 2018 الذي سيقدمه المدير التنفيذي للصندوق العالمي، السيد بيتر ساندس.

وسيلقي كل من سفير كوت ديفوار في فرنسا، السيد شارل غوميس، ورئيسة المنظمة غير الحكومية Coalition plus، حكيمة حميش، كلمة في هذا الحدث . وستترأس الجلسة السفيرة المعنية بمسائل الصحة العالمية، السيدة ستيفاني سيدو.

وسيسبق العرضَ جلسة لتعبئة القطاع الخاص، بتنظيم مشترك مع منظمة (RED) التي أسسها الفنان بونو وبشراكة مع المجلس الفرنسي للمستثمرين في أفريقيا وشركة Salesforce فرع فرنسا، بهدف تشجيع رؤساء المنشآت الفرنسيين والدوليين على الاستثمار في الصحة العالمية.

وستطلق هذه الفعالية المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الأعمال التحضيرية للدورة السادسة لمؤتمر تجديد موارد الصندوق العالمي المزمع عقدها في ليون بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019 لاستقطاب التمويل اللازم من القطاعين العام والخاص، لفترة البرمجة 2020-2022، لمواصلة مهمته في مكافحة الجوائح الكبرى. ويظل كل من الإيدز والسل والملاريا من التهديدات الجسيمة بالنسبة للصحة العالمية. ولا بد من حشد الموارد المالية الكافية لتفادي ظهور تلك الجوائح مجدداً واستفحال الأنماط المقاوِمة من السل والملاريا.

وقرار استضافة هذا المؤتمر يؤكد مجدداً التزام فرنسا التاريخي من أجل الصحة العالمية. وكانت فرنسا منذ مطلع الألفية سباقة في حشد الجهود الدولية من خلال المشاركة في إنشاء الصندوق العالمي الذي هو بمثابة آلية ابتكارية والذي تعد فرنسا ثاني مموليه على مر التاريخ بمساهمة تبلغ قيمتها 4,2 مليارات يورو، في إطار سياستها المتعلقة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. ويتدخل الصندوق العالمي اليوم في أكثر من 100 بلد من البلدان النامية ويمثل نسبة 57 في المائة من التمويل العالمي لمكافحة الملاريا، و20 في المائة بالنسبة للإيدز، و65 في المائة بالنسبة للسل، بما يمكّن من إحراز تقدم استثنائي في الوصول إلى سبل العلاج والوقاية من الأوبئة.

خريطة الموقع