الصحة

أبرز الأخبار

الصحة - الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا - تقييم"مبادرة 5%" للفترة الممتدة بين عامي 2011 و2016 (باريس، 30 كانون الثاني/يناير 2018)

افتتح سكرتير الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان باتيست لوموان صباح اليوم الاجتماع المخصص لعرض التقييم الاستراتيجي "لمبادرة 5%" للفترة الممتدة بين عامي 2011 و2016.
والتزمت فرنسا في عام 2011 وهي ثاني أكبر مساهم في الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بتقديم الخبرة الفنية إلى البلدان الفرنكوفونية التي تستفيد من إعانات الصندوق العالمي والتي تعاني من مشكلات متكررة في الانتفاع بموارد الصندوق أو في توظيف التمويلات المستلمة. لذا قررنا تخصيص 5 في المئة من مساهماتنا لدعم إقامة المشاريع وتنفيذها وتقييم الإعانات الممنوحة، بغية تعزيز الفائدة (…)

اقرأ المزيد

فرنسا جهة فاعلة رئيسة في مجال الصحة العالمية

تندرج سياسة فرنسا الدولية في مجال الصحة في الاستراتيجية التي تجمع بين بلوغ أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الصحي العالمي.

وتولي فرنسا أهمية فائقة لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة، ويتجلى ذلك بالذات في تعزيز الأنظمة الصحية، وتشجيع تعميم التغطية الصحية الشاملة وتعزيز الموارد البشرية العاملة في مجال الصحة. وتشمل التحديات الأخرى الماثلة أمام بلوغ هذه الأهداف الدفاع عن حقوق الإنسان والإنصاف في مجال الصحة، وتعميم المنظور الجنساني في جميع السياسات الخاصة بالصحة، ومراعاة احتياجات جميع الفئات العمرية.

كما تسعى فرنسا إلى تعزيز الأمن الصحي العالمي، فقد كشف وباء إيبولا عن هشاشة الأنظمة الصحية في بلدان أفريقيا الغربية وأوجه التقدم التي يتعيّن على منظمة الصحة العالمية إحرازها بوصفها هيئة تضطلع بتنظيم الصحة العالمية. ويتمثل التحدي الراهن في المساهمة في عملية إصلاح منظمة الصحة العالمية، وميدانيا في إعادة بناء الأنظمة الصحية الأكثر قدرة على المقاومة مع مهنيين أكفاء في مجال الصحة.

المبادئ الرئيسة الثلاثة التي تسترشد بها فرنسا فيما يخص سياستها الدولية في مجال الصحة:

  • مشاركة فرنسا من أجل التأثير في الحوكمة الرشيدة للمنظمات الدولية للصحة. تؤيد فرنسا إجراء عملية الإصلاح في منظمة الصحة العالمية التي تقوم بالأساس على توفير الدعم للبلدان فيما يخص اتخاذ القرارات عندما تطرأ حالة تأهب صحي.
  • حشد جميع الجهات الفاعلة من القطاعين الخاص والعام الفرنسيين التي تتدخل في مجال الصحة العالمية. ترتكز هذه الأنشطة بالأساس على وكالتين تنفيذيتين فنيتين رئيستين وهما الوكالة الفرنسية للتنمية و الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية. كما تتسم الخبرة الفرنسية في المجال الطبي بالفعالية وتحظى بالاعتراف، إذ لدينا نظام جامعي ومؤسسات طبية جامعية عالية المستوى، ومتنوعة للغاية (في القطاعين الخاص والعام)، ومنتشرة في جميع أنحاء فرنسا، فضلا عن العديد من مراكز البحوث والمنشآت الخاصة. وأخيرا، يوفّر الحضور الفرنسي في الساحة الدولية، ولا سيما عبر المنظمات غير الحكومية، صورة مرموقة لفرنسا في مجال الطب البشري.
  • إدماج المحدِّدات الصحية في سياسة فرنسا الدولية. تدمج فرنسا الرهانات الخاصة بالتغذية باعتبارها أجزاء أساسية في الصحة الجيدة وتشارك في مبادرات مختلفة لمكافحة سوء التغذية الحاد والمزمن (برنامج " تعزيز التغذية"، وآلية التمويل المبتكر "يونيتلايف"، وغيرهما). وتستهل عملية تفكير في زيادة انتشار الأمراض غير المعدية (السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتدخين، والسرطان، وغيرها). وتراعي التغيرات الحالية في مجال المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي، إذ ترغب فرنسا في دمج توصيات الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مجال الصحة.

الإنسان في مركز سياسة فرنسا الدولية في مجال الصحة التي تتمحور حول أولويتين مواضيعيتين وهما:

  • مكافحة الأمراض المعدية: نظرا إلى تجدّد انتشار الأمراض المعدية وعولمتها، التزمت فرنسا منذ عام 2001 بهمّة في مكافحة الأوبئة (الإيدز والسل، وحديثا أمراض التهاب الكبد وإيبولا)، والأمراض المنقولة بالنواقل (الملاريا، وحمى الدنك، ومرض فيروس زيكا). وتحتل فرنسا المرتبة الثانية في قائمة المساهمين الدوليين في الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وتموّل نصف ميزانية المرفق الدولي لشراء الأدوية (يونيتيد) الذي يوفّر الحلول المبتكرة ويقلص تكلفة الحصول على المنتجات الصحية لعلاج هذه الأمراض. كما تدعم فرنسا التحالف العالمي للقاحات والتحصين، وتخصّص أكثر من 500 مليون يورو من المنح في السنة لهذه الهيئات الثلاث في يومنا هذا.
  • صحة الأم والطفل: تقدّم فرنسا مساهمة إضافية، في إطار مبادرة ماسكوكا من أجل صحة الأمهات والمواليد والأطفال دون سن الخامسة، بقيمة 500 مليون يورو لخمس سنوات من أجل تحسين الصحة الإنجابية والجنسية وصحة الأم والطفل، وتحسين صحة الفتيان والمراهقين.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016.06.16

خريطة الموقع