تصريح وزراء الشؤون الخارجية في بلدان مجموعة الدول السبع بشأن الوضع في غرب ليبيا (2019.04.05)

نعرب، نحن وزراء الشؤون الخارجية في كلٍّ من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وكذلك الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، بعد الاجتماع الذي عقدناه في سان-مالو في 5 نيسان/أبريل، عن قلقنا العارم إزاء العمليات العسكرية التي تُنفّذ على مقربة من مدينة طرابلس في ليبيا. ونحث جميع الأطراف المشاركة على وضع حدّ نهائي وفوري لجميع الأنشطة والتحركات العسكرية التي تُنفّذ قرب طرابلس والتي تُعكّر آفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، كما إنها تعرّض المدنيين للخطر وتتسبب في استمرار معاناة الشعب الليبي.

وإننا شديدو الاقتناع بأنه لا يمكن تسوية النزاع الليبي عن طريق اللجوء إلى حلّ عسكري. ونعارض بحزم جميع الأنشطة عسكرية في ليبيا. فكلّ الجهات المخرّبة وكلّ الجهات الفاعلة الليبية المشاركة في تأجيج النزاع المدني تتعدّى على حياة الأبرياء وتعرقل سبل إحلال السلام الذي يستحقّه الليبيون.

ونعرب مجددًا عن دعمنا الكامل والمشترك للأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس وللممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة، في حين تسعى الأمم المتحدة إلى مساعدة الليبيين على الخروج من المأزق السياسي الذي تتخبط فيه البلاد وعلى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية في أقرب وقت ممكن، وفق ما اتّفقت عليه الأطراف الليبية في باريس في أيار/مايو 2018 وفي باليرمو في تشرين الثاني/نوفمبر 2018. وعلاوة على ذلك، ندعو جميع الليبيين إلى تقديم الدعم البنّاء للعملية التي تقودها الأمم المتحدة كما ندعو المجتمع الدولي إلى التحلّي بالوحدة والتماسك من أجل بلوغ الهدف المشترك المتمثّل في إرساء الاستقرار الدائم في ليبيا.

خريطة الموقع