التحالف من أجل تعددية الأطراف

حصة

الهدف: إبراز أهمية تعددية الأطراف


بينما يعاني النظام المتعدد الأطراف القائم على احترام القانون الدولي من الوهن
، نرى أنه يتعين على القادة الإعراب عن دعمهم وتوحيد صفوفهم لإبراز أهمية تعددية الأطراف.

ويعد "التحالف من أجل تعددية الأطراف" الذي استهله وزيرا الشؤون الخارجية الفرنسي والألماني في 2 نيسان/أبريل 2019 تحالفاً غير رسمي للبلدان المقتنعة بأن النظام المتعدد الأطراف القائم على احترام القانون الدولي هو الضمانة الوحيدة الموثوق بها من أجل إرساء الاستقرار الدولي وإحلال السلام، وبأنه لا يمكن التصدي للتحديات التي نواجهها إلا بفضل التعاون. ويرمي التحالف إلى جمع شركاء من ذوي النوايا الحسنة قادرين على التعبير عن آرائهم وعلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتتمحور هذه المبادرة حول ثلاثة تطلعات، ألا وهي:
1) التعويض عن عدم كفاية التزام الدول والدفاع عن المعايير الأساسية؛
2) إصلاح المؤسسات الدولية وتحديثها تجاوزاً للوضع الراهن؛
3) التحفيز على اتخاذ مبادرات قوية، لا سيما في المجالات التي تعد فيها الحوكمة غائبة أو غير كافية.

أهداف التحالف

يستقطب التحالف عدداً متزايداً من المشاركين، إذ يضم شركاء من العالم بأسره يتشاطرون اهتماماً مشتركاً بالنظام المتعدد الأطراف الذي يحترم القانون الدولي.
وهذا التحالف موجّه نحو العمل ويهدف إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم لفائدة المبادرات المواضيعية الملموسة، من قبيل:

1. الدعوة إلى اتخاذ إجراءات من أجل تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني

2. نداء باريس من أجل الثقة والأمن في الفضاء الإلكتروني

3. الشراكة من أجل الإعلام والديمقراطية

4. مبادرة إيلاء الأولوية للمساواة

5. مبادرة المناخ والأمن

6. أحد عشر مبدأ بشأن منظومة الأسلحة الفتّاكة الذاتية التشغيل

تنظيم فعالية بمناسبة أسبوع الاجتماعات الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

بمناسبة أسبوع الاجتماعات الرفيعة المستوى للجمعية العامة، نظمت فرنسا وألمانيا فعالية تحت عنوان "التحالف من أجل تعددية الأطراف" في 26 أيلول/سبتمبر 2019 إلى جانب كلٍّ من كندا والمكسيك وشيلي وسنغافورة وغانا.

وأتاحت هذه الفعالية فرصة إبراز مدى استقطاب الاتحاد لمزيد من الدول (48 إجابة، أي أربعة أضعاف العدد المسجل في أثناء الاجتماع الذي عُقد بتاريخ 2 نيسان/أبريل 2019 في نيويورك على هامش الرئاسة الألمانية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة) وإحرازه نتائج ملموسة في مختلف المجالات التي سيسلَّط عليها الضوء، كما أتاحت وضع برنامج عمل للأشهر المقبلة.