الأمم المتحدة - يوم الأمم المتحدة (2017.10.24)

بمناسبة يوم الأمم المتحدة الذي يصادف في الذكرى السنوية لدخول ميثاق الأمم المتحدة حيز النفاذ في عام 1945، تعرب فرنسا مجددًا عن حرصها على تعددية الأطراف وعلى منظومة الأمم المتحدة.

وتمثّل منظومة الأمم المتحدة مساحة فريدة للتحاور وتبادل الآراء من أجل التصدي معًا للتحديات التي نواجهها جميعًا والتي لا يجوز تسويتها سوى ضمن إطار دولي كالسلام والأمن الدوليين، والإرهاب، والتنمية، واحترام حقوق الإنسان، والصحة، والتعليم، والمناخ، والهجرة. وأكّد رئيس الجمهورية على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 أيلول/سبتمبر، قناعةً منه بأهمية دور الأمم المتحدة في هذا الشأن، إن "تحدّي عصرنا هذا، أي تحدي جيلنا، يتمثّل بمعرفة سبل إعادة بناء تعددية الأطراف"، وإنه " في عالمنا الحاضر وفي ظلّ كل الأزمات التي يتخبّط بها، ما من حلّ أكثر نجاعة من تعددية الأطراف".

وهذا هو الهدف الذي تسعى فرنسا إليه دائمًا في الأمم المتحدة:

  • تتحمّل فرنسا بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن مسؤولية خاصة في حفظ السلام والأمن الدوليين. فهي تحتل المرتبة الثانية في قائمة البلدان المساهمة في قوات حفظ السلام من بين الدول الخمس الدائمة العضوية، إذ يبلغ عدد الجنود الفرنسيين في قوات الأمم المتحدة المنتشرين في العالم 940 جنديًا يشاركون في ثماني عمليات لحفظ السلام، وتحتل فرنسا أيضًا المرتبة الخامسة في قائمة المساهمين في ميزانية الأمم المتحدة. ونحن ملتزمون من أجل إصلاح مجلس الأمن لكي يصبح أكثر تمثيلًا ولوضع أُطر محددة لاستخدام حق النقض في ما يتعلّق بارتكاب الجرائم الجماعية؛
  • حددت فرنسا بصفتها رئيسة مجلس الأمن لشهر تشرين الأول/أكتوبر أولويتين اثنتين، هما الأزمة في منطقة الساحل وحماية الأطفال في النزاعات المسلّحة. وسيتوجّه السيد جان إيف لودريان إلى نيويورك يومي 30 و31 تشرين الأول/أكتوبر لكي يعمل على هذين الموضوعين مع شركائنا. ويشمل جدول الأعمال أيضًا مواضيع أخرى كحماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي في أثناء النزاعات، والاتجار بالمهاجرين ولا سيّما المهاجرين عبر المتوسط. وسيتطرق الوزير أيضًا إلى الحاجة الملحة إلى تحسين ظروف عيش شعب الروهينغا.

ومن جهة أخرى تواصل فرنسا التزامها بجميع القضايا المتعددة الأطراف:

  • ستنظّم فرنسا، استكمالًا لاتفاق باريس بشأن المناخ الذي طرحته، مؤتمر قمة في باريس في 12 كانون الأول/ديسمبر بالشراكة مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، ويهدف مؤتمر القمة هذا إلى تشجيع الجهات الفاعلة القطاع المالي العام والخاص على الإسهام في التصدي للاحترار العالمي؛
  • أمّا في مجال التعليم، فتدعو فرنسا المجتمع الدولي إلى المشاركة في عام 2018 في إحياء الشراكة العالمية من أجل التعليم التي ستتولى إلى جانب السنغال رئاستها المشتركة في داكار.
  • وتكافح فرنسا أيضًا من أجل الصحة والدفاع عن حرية الصحافة، ودعا رئيس الجمهورية إلى تعيين ممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحفيين في العالم.

وتدعم فرنسا الإصلاحات الطموحة التي باشر بها الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، وذلك بغية النهوض بدور الأمم المتحدة الفاعل.

خريطة الموقع