لأمم المتحدة – يطلق اثنا عشر بلدًا بمعية فرنسا مبادرةً سياسية تهدف إلى حماية العاملين في المجال الطبي في مناطق النزاع (2017.10.31)

عقد وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان صباح هذا اليوم بموازاة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ظلّ الرئاسة الفرنسي، اجتماعًا ضمّ الدول الأعضاء الخمس عشرة في المجلس ودولًا أعضاء أخرى في المنظمة وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتَعمدُ الأطراف المتخاصمة في النزاعات الراهنة إلى قيادة حرب متعمدة ضد المدنيين والعاملين في المجلين الإنساني والطبي في مناطق النزاع على نحو متزايد.

وتمثّل هذه الهجمات التي أودت بحياة 372 شخصًا في عام 2016، ثلثاهم في سورية، جرائم حرب ولا يجوز أن يبقى مرتكبوها بلا عقاب.

ويعرّض العاملين في مجال الصحة حياتهم للخطر من أجل تقديم الإغاثة للمرضى والجرحى في قلب المناطق المستعرة. فالتزامهم هذا يرتب علينا واجب حمايتهم.

وفي ختام الاجتماع، وقّعت اثنتا عشرة دولةً عضو بيانًا سياسيًا أعدّته فرنسا ينطوي على تدابير ملموسة ترمي إلى تعزيز حماية العاملين في المجال الطبي في مناطق النزاع، ولا سيّما:

  • النظر في التشريعات الوطنية المتعلّقة بحماية العاملين في المجال الطبي والبنى التحتية الطبية لكي تراعي واجب الحماية هذا ولكي تضمن تقديم الرعاية لجميع الجرحى على نحو حيادي ومن دون عراقيل؛
  • ضرورة التحقيق في الحوادث وتوثيقها؛
  • التأكد من أن عقائدنا وإجراءاتنا وممارساتنا العسكرية تراعي واجب حماية الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي في مناطق النزاع، والحرص على تبادل الممارسات الجيدة.

وتدعو فرنسا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الانضمام إلى هذه المبادرة والالتزام بالمبادئ التي اتّفق عليها في هذا اليوم.

خريطة الموقع