بورما – بيان رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن وضع طائفة الروهينجا (نيويورك، 2017.11.06)

تشيد فرنسا باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 6 تشرين الثاني/نوفمبر البيان الرئاسي بشأن وضع طائفة الروهينجا في بورما. وهذا هو البيان الأول الذي يتم اعتماده بشأن بورما منذ عام 2008.

صرّح رئيس الجمهورية في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر أن فرنسا سوف تتخذ زمام المبادرة في مجلس الأمن ردًا على ما يتعرض له شعب الروهينجا من اضطهاد. وعقب اجتماع مغلق تم عقده مع المملكة المتحدة بإشراف السيد كوفي عنان خلال الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن في تشرين الأول/أكتوبر، فإن اعتماد هذا البيان بالإجماع وبمبادرة من فرنسا والمملكة المتحدة يبعث برسالة قوية وموّحدة من المجتمع الدولي.

ويدين البيان الهجمات والعنف المرتكب في ولاية راخين ويدعو الحكومة البورمية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والعودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين. ويدعو أيضًا إلى ملاحقة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، ويشيد بالتزام الحكومة البورمية بتنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية بشأن ولاية راخين برئاسة السيد كوفي عنان. ويدعو مجلس الأمن من جهة أخرى الحكومة البورمية إلى مراعاة الأسباب الجذرية للأزمة في ولاية راخين وكفالة احترام حقوق الإنسان والحصول المتكافئ والكامل على الجنسية لجميع الأفراد.

وينص هذا البيان على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرًا إلى مجلس الأمن عن تطور الوضع في غضون 30 يومًا، وأن يحثّه على النظر في تعيين مستشار خاص بشأن بورما.
وتعتبر تلك خطوة ضمن الزخم الإيجابي الذي يشهده المجتمع الدولي للمساهمة في تسوية هذه الأزمة.

روابط هامة

خريطة الموقع