فرنسا تتحرك من أجل ضحايا الاضطهاد على خلفية عرقية ودينية في الشرق الأوسط

لا يجوز الوقوف مكتوفي الأيدي أمام استراتيجية تنظيم داعش التي يعمد بموجبها إلى دثر جماعات بكاملها بسبب انتمائها العرقي أو الديني، وأمام رغبة هذا التنظيم المنهجية في محو أي نوع من أنواع التنوع الثقافي في الشرق الأوسط.

ترأست كلٌّ من فرنسا والأردن في 8 أيلول/سبتمبر 2015 مؤتمرًا كُرّس لضحايا الاضطهاد على خلفية عرقية ودينية في الشرق الأوسط.

شارك في هذا المؤتمر الوزاري زهاء ستين وفدًا وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية. وتمثّل هدف هذا المؤتمر، في أعقاب اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي عقد في 27 آذار/مارس، في تحديد تدابير عملية لمعالجة جميع الجوانب الخاصة بوضع ضحايا العنف المستند إلى العرق والدين في الشرق الأوسط، أي

  • تلبية احتياجات السكان المعرّضين للخطر وتحضير العودة الطوعية والدائمة للنازحين وتيسيرها،
  • تعزيز الحلول السياسية التي تحترم حقوق الإنسان وتصون التنوع الثقافي والديني في الشرق الأوسط،
  • إنهاء إفلات مرتكبي الجرائم ضد السكان بسبب انتمائهم العرقي أو معتقداتهم الدينية من العقاب، علمًا أن بعض هذه الجرائم قد تُعدّ جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

واعتُمدت "خطة عمل" في ختام المؤتمر وفقًا لما أعلن في نيويورك في 27 آذار/مارس الماضي.
يمكن الاطلاع على استنتاجات رئيسي المؤتمر على الإنترنت.

وفي وقت لاحق، افتتح وزير الشؤون الخارجية جان مارك إيرولت في 18 كانون الثاني/يناير 2017 الجلسة الثالثة للجنة متابعة مؤتمر باريس بحضور نواب تشريعيين ونواب محليين ومنظمات غير حكومية.

وقرّر في هذه المناسبة تجديد موارد صندوق الدعم الذي أنشئ إبّان مؤتمر باريس لمساعدة السكان الملاحقين، وتعبئته بقيمة عشرة ملايين يورو لسنتين. وسيتيح الصندوق تمويل مشاريع ترمي إلى توفير ظروف حياة كريمة للنازحين واللاجئين، وتمكينهم من العودة الدائمة إلى ديارهم عند الإمكان.

وستُعقد في 24 أيار/مايو 2017 جلسة جديدة للجنة المتابعة في مدريد. وستُعرض في خلالها التدابير التي تتخذها فرنسا إزاء ضحايا الاضطهاد على خلفية عرقية ودينية.

Infographie

2017 أيار/مايو

روابط هامة

خريطة الموقع