اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار حول "الحق في الحياة الخاصة في العصر الرقمي" (27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013)

حصة

تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية رومان نادال

ترحب فرنسا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتوافق في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، القرار الذي يؤكد على "الحق في الحياة الخاصة في العصر الرقمي".

وفي حين يثير اتساع مدى مراقبة الاتصالات قلق مواطنينا، فان القرار الذي اقترحته البرازيل وألمانيا، وبمساندة فاعلة من قبل فرنسا ـ التي شاركت في رعايته ـ يعيد تأكيد ضرورة سهر الدول على منع اي كان من أن يكون عرضة للتدخل الاعتباطي أو اللاشرعي من قبل الآخرين في حياته الخاصة وفي عائلته ومنزله أو مراسلاته.

فرنسا متمسكة بأن تكون هذه الحقوق المثبتة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان محمية في الانترنت وخارجه، وذلك في سياق الاتصالات الرقمية.

تذكّر فرنسا في هذه المناسبة بالأهمية الكبرى التي تعلقها على انخراط جميع الأوروبيين في سبيل اعتماد النصوص المقترحة في 2012 من قبل المفوضية، الهادفة إلى تحسين الاطار القانوني لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لفرنسا فإنه إصلاح، على درجة كبرى من الأهمية، يتعين أن يسمح بضمان نسبة عالية من حماية البيانات الشخصية.

وكان رئيس الجمهورية قد دعا، أثناء المجلس الأوروبي في 24 و 25 تشرين الأول/أكتوبر 2013، إلى اعتماد سريع لهذا التشريع الأوروبي الجديد.