الدبلوماسية الاقتصادية - الدورة الثالثة لشهر الاستثمار في فرنسا (تشرين الثاني/نوفمبر 2017)

ستُجرى الدورة الثالثة لشهر الاستثمار في فرنسا طوال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2017، ويرمي هذا النشاط الذي يُنظّم في 73 بلدًا في شتى أنحاء العالم إلى ترويج مزايا فرنسا في أوساط المستثمرين الأجانب وأصحاب القرار الاقتصادي ومراكز بلورة الآراء. وشارك ما يزيد عن 5 آلاف جهة فاعلة اقتصادية في الفعاليات التي نظّمتها سفارات فرنسا بمناسبة عقد الدورتين الأولى والثانية في عامي 2015 و2016.

وستُسلّط الأضواء هذه السنة على الإصلاحات الأخيرة، ولا سّيما على قانون العمل والنظام الضريبي اللذين يسهمان في تعزيز استقطاب فرنسا للمستثمرين الأجانب. فبالإضافة إلى مزايانا المعروفة والمتمثلة بموقع فرنسا في قلب السوق الأوروبية وقدرتها على صقل المواهب وجودة بناها التحتية، أضحت قدرة فرنسا الابتكارية ميزة حاسمة بالنسبة للمستثمرين الأجانب، وفق ما ورد في تقرير مقياس الاستقطاب الاقتصادي الأخير الصادر عن شركة الاستشارات إرنست ويونغ. والواقع أن الاستثمار في رؤوس الأموال المجازفة لم يكن مرتفعًا إلى هذا الحد في فرنسا (أكثر من ملياري يورو في عام 2016 في حين تميّزت فرنسا بالحركية الأوروبية الأشدّ في مطلع عام 2017). وبصورة عامة، شهدت فرنسا ارتفاعًا في عدد فروع المنشآت الأجنبية على أراضيها في عام 2016 بنسبة 16 في المئة.

وستشارك الحكومة في هذا النشاط، ولا سيّما الوزير السيد جان إيف لودريان وسكرتير الدولة السيد جان باتيست لوموان وسيلتقيان أصحاب القرار الأجانب في إطار الزيارات التي سيقومان بها إلى الخارج في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

خريطة الموقع