البرازيل

تقوم العلاقات الاقتصادية بين البلدين على التجارة والاستثمار على حد سواء، في بلد لا يمثّل مجرد سوق للمنشآت الفرنسية بل يُعتبر عنصرا من عناصر الاستراتيجية العالمية لتطوير هذه المنشآت، نظرا إلى ما يلي:

  • زادت المبادلات التجارية الفرنسية البرازيلية بأكثر من الضعفين مقارنة بعام 2003 (زهاء 8,2 مليار يورو في عام 2013). وثمة أكثر من خمسمائة منشأة فرنسية حاضرة في البرازيل (منها جميع الشركات المدرجة في مؤشر كاك 40 خارج مجال البناء والأشغال العامة) توفّر زهاء خمسمائة ألف فرصة عمل؛
  • تندرج فرنسا ضمن مجموعة الصدارة للبلدان الأكثر استثمارا في البرازيل (المرتبة الخامسة، مع تدفق استثمارات بقيمة 2,6 مليار يورو في عام 2014، أي أكثر من الصين وروسيا مجتمعتين) من أجل احتلال الأسواق ( في مجال الخدمات مع مجموعة أكور، أو المتاجر الكبرى للبيع بالتجزئة مع مجموعة كازينو) وليس الاستثمار في نقل الانتاج إلى الخارج؛
  • تمثّل البرازيل السوق الرئيسة لفرنسا في أمريكا اللاتينية، فهي تستقبل ثلثي صادراتنا إلى هذه المنطقة، متقدمة على المكسيك (19%)، والأرجنتين (11%)، وكولومبيا وشيلي (8%). وتحافظ البرازيل على موقعها في تجارتنا الخارجية (أقل من 1% من أوجه تدفقنا التجاري الإجمالي). ودرجت فرنسا على شراء منتجات الأغذية الزراعية (ولا سيّما فول الصويا) من البرازيل، والنفط، والسلع الصناعية التي يتزايد إقبال فرنسا على شرائها. وتصدّر فرنسا التجهيزات والمنتجات الصناعية (بالذات الصناعات الجوية وتجهيزات السيارات والسيارات، والأدوية) بالأساس للبرازيل.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/01/04

روابط هامة