النرويج

حصة

لا تزال الغلبة للمحروقات في المبادلات التجارية الفرنسية النرويجية (41,5% من واردتنا في عام 2015، مقارنة بمعدل 74% في عام 2013)، مما أسفر عن عجز هيكلي في ميزان فرنسا التجاري مع النرويج (عجز بقيمة 1,6 مليار يورو في عام 2015). وأثّر هبوط أسعار النفط بالتزامن مع استمرار تراجع الاستهلاك في فرنسا إيجابا في العجز التجاري، مما أسفر عن استمرار تقلص العجز.

وانخفضت الصادرات الفرنسية إلى النرويج، من المنتجات الصناعية بالأساس، بمعدل 7,4% مقارنة بعام 2014. وحصل هذا الانخفاض بفعل عملية الشراء العارضة للمروحيات في عام 2014 من شركة إيرباص بقيمة 217 مليون يورو، وتباطؤ الاقتصاد النرويجي. ويتصدر قطاع السيارات (177 مليون يورو) الصادرات الفرنسية إلى النرويج. وتستحوذ 10% من المنشآت على 90% من الصادرات، مما يعبّر عن التركيز الكثيف للصادرات في هذه المنشآت.

وبلغت الواردات الفرنسية من النرويج 3 مليارات يورو في عام 2015، مما يضع النرويج في المرتبة السادسة والعشرين في قائمة مورّدي فرنسا (المرتبة العاشرة في عام 2013). وتسبّب الانخفاض الحاد في أسعار النفط اعتبارا من حزيران/يونيو 2014، مقترنا بالهبوط المستمر للاستهلاك في فرنسا، في تراجع الاستيراد من النرويج.

وفيما يخص حضور المنشآت الفرنسية في النرويج فهنالك حضور جيد لهذه المنشآت، وتحتل فرنسا المركز السادس عشر فيما يخض الاستثمارات في النرويج. وتسجّل المنشآت الفرنسية حضورا قويا في اقتصاد النفط (توتال وإنجي)، والخدمات النفطية (تيكنيب، ونكسان، وسي جي جي، وبوربون، وكوفيلي، وفابريكوم). أما النرويج فتحتل المرتبة الثالثة والعشرين في قائمة المستثمرين في فرنسا. وثمة 90 منشأة نرويجية في فرنسا، ومنها شركة يارا (للأسمدة الصناعية)، وسابا (الألمنيوم)، ومارفين-هارفست (بيع المنتجات البحرية وتحويلها).

ويولّد مشروع "النمو الأزرق" للتنمية المستدامة للمناطق البحرية شراكات، ولا سيّما بين النرويج ومنطقة بايي دي لا لوار، مع مرفأ نانت-سان-نازير. ويرمي هذا المشروع إلى تعميق التعاون التكنولوجي والصناعي في القطاع البحري (تربية الأسماك، والطاقة البحرية، وتطبيق علم التحكم الآلي في البيئة البحرية). وتحتل الطاقة المتجددة مكانا مهما في هذا المشروع، من خلال مولدات طاقة الرياح المنصوبة في عرض البحر.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/10/14

روابط هامة