جمهورية كوريا

حصة

تحتل كوريا المرتبة الثالثة في قائمة عملاء فرنسا في آسيا، والمرتبة الخامسة في قائمة أوجه الفائض التجاري لفرنسا على الصعيد العالمي. أما فرنسا فاحتلت المركز الثاني في قائمة مورّدي كوريا الأوروبيين، والمرتبة السابعة عشرة في قائمة مورّديها على الصعيد العالمي في عام 2015 (أي أنها أحرزت تقدما بثماني مراتب مقارنة بعام 2012). ويتصدر تسليم الطائرات الصادرات الفرنسية إلى كوريا، يليها المنتجات الكيميائية، والتعدين، والأزياء/المصنوعات الجلدية، والأجهزة الإلكترونية، والأغذية الزراعية، وتصدير السيارات. وبلغ حجم المبادلات التجارية النشطة بين البلدين 7,9 مليار يورو في عام 2015. وسجّلت قيمة الصادرات الفرنسية إلى كوريا 4,8 مليار يورو في عام 2015. ويسجّل فائض الميزان التجاري الفرنسي ارتفاعا حادا (1,7 مليار يورو في عام 2015، مقارنة بقيمة 357 مليون يورو في عام 2013، بعدما سجّل رقما قياسيا في عام 2014 بلغ 1,9 مليار يورو). وزادت الصادرات الفرنسية إلى كوريا بضعفين في غضون عشر سنوات، إذ استفادت أيضا من اتفاق التجارة الحرة المبرم بين الاتحاد الأوروبي وكوريا (في عام 2011).

تُعتبر فرنسا من أوائل المستثمرين الأوروبيين في كوريا. وبلغ مخزون استثمار الأجنبي الفرنسي المباشر 3,5 مليار يورو، أي في المرتبة الرابعة مقارنة بسائر البلدان الأوروبية في عام 2015، مع تغير في تدفق الاستثمارات من عام إلى آخر (المرتبة الخامسة في عام 2014 والرابعة في عام 2013). أما الاستثمارات الكورية في فرنسا فتبقى منخفضة (المرتبة السابعة والثلاثون في قائمة المستثمرين في فرنسا، إذ بلغ مخزون الاستثمار الأجنبي الكوري المباشر فيها 0,9 مليار يورو).

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/10/27

روابط هامة