إسبانيا

حصة

تتصدر فرنسا قائمة شركاء إسبانيا التجاريين، إذ تبلغ قيمة المبادلات التجارية بينهما أكثر من 60 مليار يورو في السنة.

سجّلت فرنسا تراجعا ملحوظا في رصيدها التجاري مع إسبانيا في عام 2012، الذي سجّل أول مرة عجزا بقيمة 1,6 مليار يورو، بينما كان يسجّل فائضا بقيمة 6,4 مليار يورو في عام 2007. واتسم عام 2014 بعودة الفائض في الميزان التجاري (730 مليون يورو)، وتأكّد هذا الاتجاه الصاعد في عام 2015 (915 مليون يورو). ويتقدم حجم المبادلات من معدّات النقل بين فرنسا وإسبانيا على سائر المبادلات بين البلدين على الرغم من تراجعه منذ عام 2005، وتسجّل فيه فرنسا عجزا تجاريا منذ عام 2007، لكنه تحسن تحسنا ملحوظا (ارتفاع بمعدل 56,7%) في عام 2014 (عجز بقيمة 1,7 مليار يورو في عام 2014 مقارنة بالعجز بقيمة 2,5 مليار يورو في عام 2013). أما الميزان التجاري في قطاع الأغذية الزراعية فتسجّل فيه فرنسا عجزا منذ عام 1999، في حين كانت تسجّل فائضا لا بأس به فيما مضى. وبلغ العجز الثابت مقارنة بالعام السابق 1,4 مليار يورو في عام 2014.

وتبقى مراكز منشآتنا ثابتة في السوق الإسبانية منذ عام 2010، زهاء 11% من حصة السوق، بعد التراجع الملحوظ الذي سُجّل في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بينما ارتفعت حصص ألمانيا (12,1% في عام 2014 مقارنة بمعدل 11,2% في عام 2013). من ثم ظلّت فرنسا تحتل المرتبة الثانية من بين مورّدي إسبانيا في عام 2014، بعد ألمانيا، وتتصدر قائمة عملائها، بينما تحتل إسبانيا المرتبة الثالثة من بين عملائنا (متقدمة مرتبتين مقارنة بعام 2013) والمرتبة السادسة من بين مورّدينا.

وسجّل ميزاننا مع إسبانيا في مجال الخدمات عجزا يبلغ زهاء ملياري يورو في عام 2013. ويعتبر قطاع السياحة مركبا مهما في هذا المجال، فقد زار ستة ملايين إسباني فرنسا في عام 2014، مما يمثّل ارتفاعا بمعدل 12% مقارنة بعام 2013. وتحتل الجالية الإسبانية في باريس المرتبة الثالثة من بين الجاليات الأوروبية الحاضرة في باريس، بعد الجاليتين البريطانية والألمانية.

كما نلاحظ حجم استثمارات ملحوظ في الاتجاهين، ففرنسا تبقى في المرتبة الثالثة من بين المستثمرين في إسبانيا (بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية)، ولديها أكثر من 000 2 شركة فرعية في إسبانيا، توظّف أكثر من 000 300 شخص. وتتميز المنشآت الفرنسية في إسبانيا في بعض الأسواق المحددة مثل متاجر البيع بالتجزئة الكبرى، والسيارات، والاتصالات، عبر الأماكن الممتازة التي تحتلها هناك. ويوجد أكثر من 300 1 فرع للمنشآت الإسبانية في فرنسا توظّف أكثر من 000 55 شخص.

وأخيرا، فيما يخص القطاع المالي، تتصدر المصارف الفرنسية قائمة المصارف التي تحوز سندات الديون السيادية الإسبانية (5,4% من مجموع سندات الدين).


تم تحديث هذه الصفحة في 2016/11/07

روابط هامة