بلجيكا

تقيم فرنسا وبلجيكا علاقات اقتصادية زخمة بفعل القرب الجغرافي بينهما، فتحتل بلجيكا المرتبة الثالثة في قائمة شركائنا التجاريين بعد ألمانيا وإيطاليا، ولكنها تتقدم على الصين. وتتبوأ بلجيكا المرتبة الثانية في قائمة عملاء فرنسا (6,8% من صادراتنا)، في حين تحتل المرتبة الثالثة من بين مورّدينا (7% من وارداتنا). كما تحتل فرنسا المرتبة الثانية من بين عملاء بلجيكا (16% من الصادرات البلجيكية) والمركز الثالث من بين مورّديها (11,5% من وارداتها). ويسجّل ميزاننا التجاري، بدون المحروقات التي تتكون بالأساس من إعادة تصدير غاز بحر الشمال العابر عبر مرفأ زيبروج، رصيدا إيجابيا يعادل مليار يورو، بيد أن هذا الفائض قد انخفض انخفاضا حادا مقارنة بعام 2013 (3 مليار يورو).

وتراجع حجم الصادرات إلى بلجيكا تراجعا طفيفا مقارنة بعام 2013، لكنه يعادل أكثر من ضعفي الصادرات إلى الصين ويتجاوز مجموع صادراتنا إلى البرازيل وروسيا والهند والصين. فضلا عن ذلك، يتجاوز عدد المنشآت الفرنسية المصدرة إلى بلجيكا عدد المنشآت المصدرة إلى ألمانيا. وعلى الرغم من هذه النتائج الاقتصادية الجيدة، تسجّل حصتنا في السوق البلجيكية تراجعا مستمرا منذ عشر سنوات (10,6% في عام 2013 و 10,5% في عام 2012، مقارنة بمعدل 10,7% في عام 2011 و 11,1% في عام 2010) في حين تسجّل حصتانا في السوقين الألمانية والهولندية ارتفاعا ثابتا.

وتسجّل المنشآت الفرنسية حضورا ملحوظا في بلجيكا وتحوز مراكز مميزة في مجالات الطاقة، والنقل، والمالية، والبيع بالتجزئة، والاتصالات، وهنالك آفاق تقدم لمنشآتنا ولا سيما في قطاع الأغذية الزراعية (تمثل بلجيكا واحدة من البلدان المستهدفة في برنامج "تحسين التغذية" الذي تدعمه الوكالة الفرنسية لتطوير المنشآت على الصعيد الدولي - أوبيفرانس). ويوجد فروع لأكثر من 700 1 منشأة فرنسية في بلجيكا في الوقت الراهن، توظّف 503 144 شخصا.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/02/02

روابط هامة