الدبلوماسية الثقافية - المعرض الدولي للفن المعاصر (2015.10.21)

حصة

أصبح المعرض الدولي للفن المعاصر (FIAC)، الذي يستضيف 172 قاعة عرض من 23 بلدا هذا العام في باريس، مرحلة أساسية للمهنيين في مجال الفن من جميع أنحاء العالم الذين يتوافدون بأعداد متزايدة للمشاركة فيه. ويمثل هذا المعرض تقاطع طرق لتقليعات الفن المعاصر ويسهم في إشعاع الفنانين الفرنسيين والجهات الفاعلة الفرنسية في مجال الفن في جميع أرجاء العالم.

يسهم المعرض في ترويج جاذبيتنا الثقافية والسياحية من خلال انتشاره في عدة أماكن في العاصمة باريس (متحف القصر الكبير (غران باليه) وحدائق التويليري، وحديقة النباتات، ومدينة الأزياء) وتقديم مسار فني وسياحي هذا العام بمحاذاة نهر السين (متاحف السين). ويُبرز المعرض هذا العام موضوع مكافحة تغيّر المناخ، قبل زهاء شهر من افتتاح مؤتمر باريس بشأن المناخ، إذ يستعرض أعمالا لعشرين فنانا دوليا تقريبا في حديقة النباتات، وعلى ضفاف نهر السين، وفي دار الإذاعة الفرنسية.

وأشاد السيد لوران فابيوس بالدور الذي أدّاه المعرض الدولي للفن المعاصر في دبلوماسيتنا الثقافية، إذ سلّم مديرة المعرض السيدة جنيفر فلي وسام جوقة الشرف برتبة فارس في 5 تشرين الأول/أكتوبر، وسيستقبل الجهات الفاعلة الرئيسة الفرنسية والدولية في دورة عام 2015 من المعرض، في مقرّ وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية في 22 تشرين الأول/أكتوبر.