إذاعة سورية مستقلة تبث من باريس (26 حزيران/يونيو 2013)

حصة

في حين حصد النزاع السوري خلال العامين المنصرمين حوالي 100 ألف ضحية مدنية، وأدى إلى مقتل 80 جهة فاعلة في الاعلام، تفتقر سورية أكثر من أي يوم مضى لصحافيين مستقلين ومهنيين لتغطية النزاع. وتطمح إذاعة روزانا لملء هذا النقص في الاعلام الحر والمستقل.

ومنذ بداية النزاع في آذار/مارس 2011 يقوم الصحافيون السوريون والدوليون بإجراء تقاريرهم في الميدان معرضين حياتهم للخطر. الأمر الذي ينجم عنه سيل من المعلومات المتحيزة والمجزأة وغير المدقق بها.

في هذا الصدد، قالت رئيسة تحرير إذاعة روزانا لينا شواف : "إن النزاع الحالي في سورية يظهرضرورة وجود صحافة مستقلة ومهنية، بغية اعلام المواطنين واللاجئين بالتحديات السياسية والاجتماعية والإنسانية للنزاع، والمساهمة في انبثاق مجتمع حر وديموقراطي في سورية".

وأضافت: " لتلبية هذه الحاجة، تقترح إذاعة روزانا متابعة الحياة اليومية للسوريين، عبر إعطاء الكلام للمدنيين الذين هم أول ضحايا هذا النزاع. كما ستقترح الإذاعة تحليلات نقدية تتجاوز الانحرافات السياسية والدينية أوسواهما".

وهكذا تقدم إذاعة روزانا، التي لديها 30 مراسلاً، آفاقاً فريدة من أجل تغطية النزاع. وتُلتقط هذه الإذاعة الجديدة التي يديرها فريق من خمسة صحافيين سوريين في باريس، على الانترنيت على موقع www.rozana.fm وقريباً سوف تكون على الساتل. وهي ستبث معلومات موثوق بها يجمعها ويتحقق منها مواطنون ـ صحافيون سوريون مقيمون في كل محافظة من البلاد، بغية توفير معلومات مستقلة وموثوق بها حول تطور النزاع الجاري، للسوريين الموجودين في داخل البلاد أو خارجها.

وسيقدم البث اليومي، لمدة ساعتين بالعربية، معلومات مباشرة وتقارير وتحليلات ونقاشات مع أشخاص في سورية وفي الخارج.

وسيقدم موقع الإذاعة على الانترنيت أيضاً للأسرة الدولية وجهة نظر فريدة حول سورية من الداخل بشكل معلومات ومقالات رأي وتقارير فيديو.

ولقد أطلقت إذاعة روزانا، وهي مبادرة مشتركة بين العديد من الصحافيين السوريين المقيمين في سورية والخارج، في 26 حزيران/يونيو 2013.

إن إذاعة روزانا مدعومة من قبل :