حشد الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي المعرّض للخطر (2016.12.01)

حصة

أصدر خمسة حائزين جائزة نوبل نداء دعما لمؤتمر أبوظبي الدولي بشأن حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر

  • أونغ سان سو كيي، مستشارة الدولة ووزيرة الشؤون الخارجية في بورما، حائزة جائزة نوبل للسلام لعام 1991
  • كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، حائز جائزة نوبل للسلام لعام 2001
  • هيلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبريا، حائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2011
  • أورهان باموك، كاتب، حائز، جائزة نوبل للآداب لعام 2006
  • ماريو فارغاس يوسا، كاتب، حائز جائزة نوبل للآداب لعام 2010

تُعرّض الحروب والإرهاب، في شتى أرجاء العالم، التراث الذي يعود إلى آلاف السنين في بعض الأحيان، ويقف شاهدا على تنوع الحضارات البشرية ومجتمعنا البشري، للخطر.

ويضاف إلى مأساة السكان المدنيين الملاحقين بسبب منشئهم أو معتقداتهم أو دياناتهم، الذين لا خيار لهم سوى الموت أو المنفى، الاتّجار بإرثنا الثقافي وتدميره، علما أنه يمثّل منفعا عالميا عاما.

فقد دُمّرت أعمال في باميان والموصل وتدمر وتمبكتو وغيرها من الأماكن، وقد استهدفت أعمال التدمير هذه البشرية بأسرها. لقد اندثرت آثار من تاريخنا، وما يرمي التعصب إليه هو تقويض أملنا في المستقبل.

يتعيّن علينا محاربة هذا الإصرار على سحق أوجه التعبير الغابرة، وثمة ضرورة ملحّة للعمل، فليس هنالك وقت للاستنكار المتقاعس.

لذا نصدر نداء اليوم إلى المجتمع الدولي ليتدارك الوضع. ونطلب إلى الحكومات واليونسكو والمجتمع المدني حشد الجهود من أجل حماية التراث الثقافي للبشرية وصونه.

لأن هذا التراث هو الذي يجمعنا عبر القارات، وإلحاق الضرر به يعرّض السلام والأمن الدوليين للخطر الشديد. ولأنه بانعدام الذاكرة، لا مجال للحلم أو الأفق المشترك.

إننا نشيد، بهذه الروح، بعقد المؤتمر الدولي بشأن حماية التراث المعرّض للخطر في أبوظبي، في 2 كانون الأول/ديسمبر، ونناشد المشاركين فيه تحمل مسؤولياتهم. إن التحدي الماثل أمامنا هو تحد تاريخي، فلنرقى إلى مستوى التصدي له.