الشراكة الدولية من أجل إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب - انضمام أربع دول جدد

في سياق يزداد فيه استخدام الأسلحة الكيميائية وفي ظل الهجوم الكيميائي على دوما، تنوّه فرنسا بصفتها رئيسة الشراكة الدولية من أجل إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب بانضمام أربع دول في 15 نيسان/أبريل وهي النرويج وإستونيا وفنلندا وسلوفينيا. وأضحت تضم الشراكة 27 بلدًا ومنظمة دولية (الاتحاد الأوروبي).

وإن باب الانتساب مفتوحٌ أمام جميع البلدان التي تشاطرنا الأهداف والمبادئ المحددة في البيان المعتمد إبّان إنشاء الشراكة. وتدعو فرنسا البلدان الراغبة في دعم المنظمات والآليات الدولية المختصة عن طريق نشاط عملي في الانضمام إلى الشراكة.

وتسهم الشراكة منذ استهلالها في 23 كانون الثاني/يناير في باريس في توفير المواد التي تعود بالمنفعة على التحقيقات الدولية الجارية حالية، وتعمل على إعداد قوائم بأسماء الكيانات والأشخاص المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية. ومن المقرر أن تلتئم الشراكة عما قريب برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية.

يمكن الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالشراكة وعلى أنشطتها على الموقع المخصص لذلك:

https://www.noimpunitychemicalweapons.org/-fr-.html

خريطة الموقع