مكافحة الانتشار - استهلال الشراكة الدولية من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب (باريس، 23 كانون الثاني/يناير 2018)

سيستهلّ وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان شراكة دولية جديدة من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب في 23 كانون الثاني/يناير.

وفي هذه المناسبة، ستقطع 29 دولة مجموعة من الالتزامات الهادفة إلى تعزيز التعاون بينها في مجال مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية ومطوّريها من العقاب وستتفق هذه الدول على وضع جميع المعلومات التي جمعتها أو ستجمعها حول المسؤولين المشاركين في هجمات كيميائية تحت تصرف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التي تضطلع في إجراء التحقيقات (الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية) وتحت تصرف الجمهور عامةً.

وسيُفتتح في خلال هذا المؤتمر موقع إلكتروني مخصص لهذه القضية بالذات يتيح الاطلاع على أنشطة الشراكة.

وترحب الشراكة بجميع الدول التي ترغب في تأييد هذه الأهداف في إطار تعاون دائم.

وفي حين اندثرت الأسلحة الكيميائية منذ نحو عشرين عامًا، فإن ظهورها مجددًا في العراق وسورية وآسيا بين أيدي الأطراف الفاعلة التابعة للدولة وغير التابعة لها يستدعي حشد جهود المجتمع الدولي على نحو حازم.

خريطة الموقع