حركة "الكوكب الواحد"

نظراً إلى حالة الطوارئ المناخية، لا بد من التشبث بالأهداف التي نص عليها اتفاق باريس الموقَّع في عام 2015، والتي تتيح المحافظة على احترار المناخ دون درجتين مئويتين.

وبمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون، وحَّد الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس، ورئيس البنك الدولي، السيد جيم يونغ كيم، صفوفهما لإطلاق حركة "الكوكب الواحد" في كانون الأول/ديسمبر 2017 التي تجمع جهات فاعلة من القطاعين الخاص والعام. ولا يتعين النظر إلى هذه الحركة بمعزل عن غيرها بل يتعين اعتبارها مكملاً لمؤتمرات الأطراف التي تضم جهات فاعلة حكومية.

وبعد مضي أقل من سنة على انعقاد الدورة الأولى لمؤتمر قمة الكوكب الواحد، يجتمع رؤساء الدول ومديرو المنشآت وغيرهم من الفاعلين غير الحكوميين في نيويورك بمناسبة انعقاد الدورة الثانية لمؤتمر القمة، وذلك لإعداد تقرير عن تنفيذ الالتزامات المتعهد بها في كانون الأول/ديسمبر 2017. وتتعلق المسألة بتعزيز الثقة والتعاون لفائدة المناخ وتسليط الضوء على التقدم المحرز والمضي قدماً في تعبئة القائمين على الحركة.

وينعقد مؤتمر قمة "الكوكب الواحد" في دورته الثانية بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر 2018 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي أثناء الدورة الأولى لمؤتمر القمة، تعهد المشاركون بتنفيذ مجموعة مؤلفة من اثني عشر التزاماً ترمي على سبيل الأولوية إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة وحماية الفئات السكانية الأضعف، وهي أولى ضحايا تغير المناخ. وتجدون هنا الالتزامات الاثني عشر في طور التفعيل (بالإنجليزية)

خريطة الموقع