البيئة – اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يفتح باب التفاوض من أجل وضع ميثاق عالمي للبيئة (10‏ أيار/مايو 2018)

ترحب فرنسا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا اليوم، 10 أيار/مايو، بأغلبية ساحقة قراراً يفتح باب التفاوض من أجل وضع ميثاق عالمي للبيئة، ويعتبر هذا القرار خطوة حاسمة في تحرّك المجتمع الدولي من أجل حماية البيئة.

وقد قدّم رئيس الجمهورية في أيلول/سبتمبر 2017 في الأمم المتحدة، بدعم من الأمين العام للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، مبادرةً لمشروع ميثاق عالمي للبيئة مستلهَمة من مجموعة من الحقوقيِين الدوليِين، وبقيادة رئيس المجلس الدستوري، السيد لوران فابيوس. وجاءت هذه النتيجة ثمرة مشاورات مكثفة لمدة ستة أشهر، وهي ستتيح لهذا المشروع الطَموح الذي قدمته فرنسا تحديدَ إطار العمل الخاص بالنقاشات المعمقة والشاملة بغية التفاوض من أجل وضع ميثاق عالمي للبيئة مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية والمجتمع المدني.

والكوكب يواجه أزمة بيئية غير مسبوقة، وملاحظةُ هذا الوضع الملح، دفع فرنسا إلى الدفاع عن أهمية وجود معاهدة دولية من شأنها تعزيز القيمة القانونية للقانون الدولي للبيئة وتقنين مبادئه الرئيسة من خلال استكمالها في ضوء التحديات الراهنة، وسيكون هذا المشروع عالمياً في تطلعاته، وهو يطمح إلى تقديم قاعدة مشتركة لن تحلّ محلّ الاتفاقيات البيئية القائمة، وإنما ستكون مكملة لها وستيسر تنفيذها.

وحصل هذا القرار الذي اعتُمد بأغلبية ساحقة على رعاية ما يقارب المائة بلد، مما يشهد على الالتزام الكبير بهذا المشروع. وتشكر فرنسا البلدان التي انضمت إلى هذه المبادرة، وستستمر في العمل مع الجميع بروح جامعة. وتتمنى فرنسا أن تتحلى الأعمال التي ستتالى في إطار الأمم المتحدة المتعدد الأطراف وبرعاية البلدان الميسِرة وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بحس المسؤولية فهو الوحيد الذي من شأنه اجتراح حلول بنّاءة على قدر التحديات التاريخية.

خريطة الموقع