منظمة الصحة العالمية

حصة

سؤال: قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق سداد المساهمة المالية الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية. فما تقييمكم لهذا القرار؟ وما تداعياته على المنظمة؟

سؤال: أعلن الرئيس دونالد ترامب مساءً تعليق سداد المساهمات المالية الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية. ونذكر أن رئيس الجمهورية رفض في الآونة الأخيرة "زجّ" المنظمة في حرب بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية٬ وبالتالي يدل هذا القرار على اجتياز مرحلة إضافية مساء أمس. فما ردّ فعل فرنسا؟ وهل ترى فرنسا أن إدارة منظمة الصحة العالمية كانت إدارة سليمة أم لديها هي أيضًا بعض التحفظات عليها؟

جواب: إن منظمة الصحة العالمية هي المنظمة الوحيدة التي تُعنى بالصحة العامة في العالم٬ وهي ضرورية لإدارة الأزمة الراهنة التي تُعدُّ أيضًا أزمة عالمية. فالمنظمة هي الجهة الوحيدة القادرة على العمل مع جميع الحكومات من أجل تنسيق تدابير التصدي صحيًا لهذه الأزمة وتشاطر المعلومات العلمية بسرعة. وتضطلع المنظمة بأنشطة ضرورية لمساعدة البلدان التي تعاني نُظمها الصحية من الهشاشة ولتفادي ظهور بؤر دائمة لهذا الوباء ولتجنّب إمكانية إعادة انتشاره مجددًا في مختلف أرجاء العالم.

وفي هذا السياق٬ أخذنا علمًا بإعلان تعليق سداد المساهمة المالية الأمريكية في ميزانية المنظمة لفترة مؤقتة٬ وإننا نأسف لهذا القرار.

وإن فيروس كورونا جائحة تصيب كلّ قارات العالم والمجتمعات٬ لذا تعمل فرنسا جاهدة من أجل تحقيق التضامن وإقامة تعاون دولي واسع النطاق. وهي تبذل جهدها في جميع المؤسسات المتعددة الأطراف٬ مع شركائها الأساسيين وجميع شركائها في الاتحاد الأوروبي بطبيعة الحال.

وإننا على أُهبة الاستعداد مع أوروبا لمساعدة منظمة الصحة العالمية في مواصلة جميع أنشطتها ولتعزيز دورها.

وتُظهر هذه الأزمة أن ثمة بعض الأمور التي يجب تحسينها وتعزيزها٬ وهذا ينطبق على منظمة الصحة العالمية أيضًا. وسيتعيّن علينا تعزيز البنية الصحية العالمية لكي تصبح أكثر نجاعة ولكي تحظى بتمويل إضافي ومن أجل تزويدها بالقدرة على التحذير المبكّر والتحرّك بسرعة عند تفشي الأوبئة.

روابط هامة