فرنسا جهة فاعلة رئيسة في مجال الصحة العالمية

أبرز الأخبار

الصحة العالمية - تولي السيدة ماريسول تورين منصب رئيسة مجلس إدارة المرفق الدولي لشراء الأدوية (2019.06.20)

تشيد فرنسا بتولي السيدة ماريسول تورين اليوم رئاسة مجلس إدارة المرفق الدولي لشراء الأدوية لولاية مدتها ثلاث سنوات، عقب انتخابها بإجماع أعضاء مجلس الإدارة.
وسيستفيد المرفق الدولي لشراء الأدوية من التجربة الواسعة للسيدة ماريسول تورين، لا سيما على الصعيد الوزاري، ومن التزامها في مجال الصحة.
وتعد فرنسا من البلدان المؤسِّسَة لهذا المرفق وهي تحتل المرتبة الأولى في قائمة المساهمين فيه بقيمة 1,7 مليار دولار منذ عام 2007 وتلتزم بدعم هذه الوكالة التي تعنى بالابتكار في مجال الصحة العالمية والتي تستثمر من أجل إيجاد الوسائل الكفيلة بالوقاية من فيروس نقص المناعة (…)

اقرأ المزيد

تميزت فرنسا على مدى العقود السابقة بمساهمتها المالية التي يُعتد بها في مكافحة فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز والسل والملاريا لا سيما من خلال الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا ومن خلال رعاية صحة الأم والطفل وبالأخص عبر صندوق "ماسكوكا" الفرنسي.

وتبقى التحديات المطروحة جسيمة رغم ما تحقق من إنجازات مهمة في مكافحة الأوبئة، إذ يستفيد زهاء 17,5 مليون شخص من العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية حالياً مقابل مجرد 7,5 ملايين شخص في عام 2010. ويُصيب فيروس نقص المناعة البشري مليونَي شخص سنوياً مودياً بحياة مليون شخص. وأدى مرض السل إلى وفاة 1,6 مليون شخص في عام 2016 بينما أدى مرض الملاريا إلى وفاة حوالي 445 ألف شخص في العام نفسه.

وتواصل فرنسا التزامها السياسي ومساهمتها المالية في الصناديق المتعددة الأطراف على مستوى رفيع للغاية، إذ تفوق مساهمتها 500 مليون يورو سنوياً. وفي موازاة ذلك، تدعو فرنسا إلى زيادة عدد المانحين من القطاعَين العام والخاص. وسيكون ذلك أحد رهانات مؤتمر تجديد موارد الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا الذي ستستضيفه في مدينة ليون عام 2019.

التزام فرنسا بالأرقام
  • تخصيص أكثر من 500 مليون يورو للصناديق المتعددة الأطراف
  • المرتبة الثانية في قائمة المساهمين في الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، والأولى في المرفق الدولي لشراء الأدوية
  • المرتبة السادسة في قائمة المساهمين في التحالف العالمي للقاحات والتحصين

تحقيق التغطية الصحية الشاملة للجميع

اعتمدت فرنسا نهجاً شاملاً من أجل الاستجابة للرهانات العالمية الجديدة التي تطرحها الصحة العامة والتكيف مع تطور السياق والأطر الدولية، لا سيما عقب اعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في أيلول/سبتمبر 2015. ويتمحور هذا النهج حول تعزيز النظم الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة مع مواصلة مكافحة الأمراض.

وفي الآونة الأخيرة، نظراً إلى الأزمات الصحية الكبرى من قبيل الوباءين الناجمين عن فيروس إيبولا في عام 2014 وفيروس زيكا في عام 2016، تشارك فرنسا في إعادة هيكلة الأمن الصحي الدولي الذي تُعتبر منظمة الصحة العالمية كفيلته.

حشد جهود الوكالات التنفيذية لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية وشبكتها

تتمتع وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بوسائل تقنية وموارد بشرية مهمة تمكنها من العمل في مجال الصحة العالمية.

وعلى الصعيد الدولي، تسهر وكالتان تنفيذيتان على تنفيذ السياسة الفرنسية في مجالَي الخبرة والمساعدة الإنمائية الرسمية فيما يتعلق بالصحة.

  • وتعمل الوكالة الفرنسية للتنمية على تمويل السياسات والمشاريع الإنمائية، وتؤدي دور الجهة المانحة في 90 بلداً من خلال تقديم الإعانات (بما في ذلك استناداً إلى موارد بموجب عقود خفض الدين والتنمية) ومن خلال منح قروض سيادية لفائدة الدول، وغير سيادية لفائدة كيانات عامة لا تضمنها الدولة، وقروض خاصة لفائدة القطاع الخاص الربحي وغير الربحي.
  • وتعد دوائرها المعنية بالصحة والضمان الاجتماعي إلى جانب منظمات المجتمع المدني جهات فاعلة رئيسية في مجال الصحة العالمية
    وتحشد الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية الخبرة العامة الفرنسية، فهي تحرص على إعداد وتنفيذ مشاريع في مجال الصحة العامة مكرسة للجوائح الثلاث الكبرى (الإيدز والسل والملاريا) بفضل مبادرة 5 في المائة وتعزيز النظم الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي
  • وفي إطار السفارات، تحرص شبكة متخصصة مؤلفة من عشرة مستشارين إقليميين معنيين بمسائل الصحة العالمية، موجودة في كل من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، على متابعة عمل الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا والمرفق الدولي لشراء الأدوية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، وتسهر على المسائل المتعلقة بالصحة العالمية.

استراتيجية فرنسا في مجال الصحة العالمية للفترة 2017-2021

اعتمدت فرنسا استراتيجية في مجال الصحة العالمية للفترة 2017-2021 بناء على نهج شامل لرهانات الصحة العالمية.
وتستند أنشطة فرنسا إلى المبادئ التوجيهية الآتية:

  • نهج يراعي حقوق الإنسان
  • تحسين المستوى الصحي على الصعيد العالمي، لا سيما من خلال مكافحة جميع أوجه انعدام المساواة
  • تولي البلدان زمام أمورها
  • الاستقطاب والنفوذ الفرنسيان، لا سيما فيما يتعلق بالتعليم والبحث والابتكار في مجال الصحة

وهذه الاستراتيجية هي ثمرة العمل مع جميع الجهات الفاعلة الفرنسية في مجالات الصحة والبحث والتطوير، وستمكّن من توحيد الطاقات حول طموح مشترك وأربع أولويات كبرى، ألا وهي:

  1. تعزيز النظم الصحية مع الحرص على مكافحة الأمراض؛
  2. تعزيز الأمن الصحي على المستوى الدولي؛
  3. تحسين المستوى الصحي للسكان؛
  4. ترويج خبرة فرنسا وبرامجها التعليمية وبحوثها وابتكاراتها.

رابط:
(استراتيجية فرنسا في مجال الصحة العالمية للفترة 2017-2021)

خريطة الموقع