- 6 محاربة السيدا والملاريا وغيرها من الأمراض

حصة

مكافحة الأوبئة الكبرى


تساهم فرنسا في نشاطات التدريب والبحث حول مختلف الأمراض بفضل تعاون شركاء فرنسيين متعددين من القطاعين العام والخاص. يجري تطوير عدد من الخيوط الممكنة التي قد تؤدي الى تطوير لقاح مضاد للملاريا خصوصاً في معهد باستور و"جي إ سكا " وسانوفي ـ باستور. وفي ما يتعلق بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز (السيدا)، يترجم نشاط فرنسا وعملها عبر دعم مؤسسات البحث التي تقود الى وضع استراتيجيات للمكافحة صدقتها منظمة الصحة العالمية وهي مطبقة الآن في الدول النامية.




بفضل المساهمات الفرنسية في الصندوق الدولي تلقى أكثر من 525 ألف شخص يعاني من نقص المناعة البشرية علاجا مضادا للفيروسات الرجعية ووزع 24 مليون ناموسية وتمت معالجة 6،1 مليون حالة سل.


حصيلة المعاينة


توفي حوالي مليوني شخص بسبب السيدا في عام 2008 ، ثلاثة أرباع منهم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتفشى في مليونين ونصف المليون آخرين.

في الوقت نفسه، يتلقى 3 ملايين ونصف المليون حالياً علاجاً مضاداً للفيروسات الرجعية، بينهم 2،3 مليون بفضل الصندوق العالمي. بالإضافة إلى ذلك، تتسبب الملاريا ، كل عام بحسب منظمة الصحة العالمية، بحصول 247 مليون حالة إصابة سريرية وبوفاة 881000 شخص.

السكان الأكثر عرضة للخطر هم الأطفال دون سن الخامسة ( الذين يشكلون نسبة 85 في المئة من الوفيات) والنساء الحوامل. يتقدم السل في البلدان النامية، بغض النظر عن ارتباطه بفيروس نقص المناعة البشرية / السيدا.

وينمو بشكل خاص في الحالات التي تكون فيها ظروف التغذية والسكن والنظافة والتربية الصحية سيئة. يصيب هذا المرض، كل عام، حوالي 9 ملايين شخص جديد، ويقتل حوالي مليونين.

ولقد تم إحتواء هذه الأوبئة على الصعيد العالمي، بفضل العمل المنسق والتزام عدد مهم من الجهات، بما في ذلك فرنسا التي لديها خبرة معترف فيها في هذا القطاع.

الالتزام الفرنسي


فضلت فرنسا لمواجهة هذه الأوبئة، التي تتطلب حشداً مالياً كبيراً وتنسيقاً لجهود الجميع، إختيار التعاون الدولي المتعدد الأطراف من خلال الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والمالاريا، التي خصصت له موارد متزايدة.

وخلال إجتماع برلين لإعادة التأسيس في أيلول/سبتمبر 2007، أكدت فرنسا تأييدها التام لأهداف الصندوق العالمي وأعماله ولرفع مساهمتها إلى 900 ألف أورو لعامي 2008 ـ 2010، معتبرة أنه ينبغي على الصندوق أن يكون الأداة الرئيسية لمكافحة الأوبئة الكبرى.

لقد حشد الصندوق العالمي، منذ إنشائه، التزامات مالية تصل إلى 20،9 مليار دولار لغاية عام 2010. وخصص 18،4 مليار دولار لدعم 572 برنامجاً في 140 بلداً. يمثل تمويل الصندوق ثلثي التمويل الدولي لمكافحة الملاريا والسل وربع تمويل مكافحة نقص المناعة البشرية/ السيدا.

مكافحة السيدا


ويترجم عمل فرنسا أيضاً بدعم مؤسسات البحوث، كمعهد البحوث من أجل التنمية، والوكالة الوطنية للبحوث حول السيدا وشبكة معاهد باستور، التي أدت إلى وضع استراتيجيات المكافحة، التي صادقت عليها منظمة الصحة العالمية وتنفذ الآن في البلدان النامية، وتمويل مشاريع البحوث في الإطار الأوروبي. ولقد حشدت فرنسا في عام 2007 أكثر من 26 مليون أورو في هذا المجال.

مكافحة الملاريا


تساند فرنسا شراكة "دحر الملاريا" التي قدمت لها إعانة بـ 300000 أورو في عام 2008، وهي إعانة تجددت في 2009 و 2010. في هذا الإطار، تم توزيع 60 مليون ناموسية في أفريقيا جنوب الصحراء الغربية في عام 2008، و240 مليوناً في عام 2009. وبحسب الخطة العالمية لمكافحة الملاريا، يتوجب 250 مليون إلى 300 مليون ناموسية اكثر لتشمل السكان المعرضين للخطر في أفريقيا.

مكافحة السل


تعمل منظمة المرفق الدولي لشراء الأدوية (يونيتإيد) بشراكة وثيقة مع منظمة الصحة العالمية لجعل العلاجات أقل تكلفة وبالتالي في متناول الجميع، أي العقاقير الفاعلة المضادة للسل المقاوم للأدوية المتعددة (20 مليون دولار استُثمِرت و13 مليوناً بُرمجت في عام 2008) والمضادة لسل الأطفال (5،7 مليون دولار).

فرنسا هي المساهم الأول في المرفق الدولي لشراء الأدوية (يونتإيد) أي 50 في المئة، حيث حولت 110 مليون أورو في 2009.


التحديث بتاريخ 6/12/2010



روابط هامة