- 2 تأمين التعليم الابتدائي للجميع

حصة


حصيلة المعاينة

على الرغم من التطور المشجع لمعدلات الدخول إلى المدارس الابتدائية، لا تزال هناك أوجه قصور في مجال التعليم الأساسي.

ولا يزال معدل التسرب قبل نهاية المرحلة الابتدائية مرتفعاً جداً في العديد من البلدان. فإذا كان 9 من أصل 10 أطفال يدخلون، من الآن فصاعداً، إلى الصف الأول الابتدائي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث تركزت جهود فرنسا في خلال السنوات العشر الأخيرة، فإن إثنين من أصل 3 يكملان هذه المرحلة.

في عام 2009، بلغ عدد البالغين الأميين 759 مليوناً، أي 16 في المئة من سكان العالم، بينهم ثلثان من النساء. إن حصيلة المعاينة المقلقة هذه نتيجة لأسباب عديدة هي :

  • أوجه القصور في التعليم الابتدائي العالمي (ولوج الصفوف كما إكمالها)،
  • الثغرات في نوعية التعلم،
  • الأثر التراكمي لظواهر وقف التعلم وفقدان المكتسبات بسبب التعليم غير المكتمل.


    الإلتزام الفرنسي

على أثر الالتزامات التي اتخذتها الأسرة الدولية في 2000، طورت فرنسا من مفهومها للمساعدة في مجال التعليم.

وهي جزء من مبادرة الجهات المانحة الـ 20 التي أنشئت في 2002 باسم "المسار السريع للتعليم". وساهمت بما يساوي 20 مليون أورو بين 2005 و 2008 وتعهدت بدفع 50 مليون أورو إضافية بين 2010 و 2012.

فضلاً عن ذلك، ثمة زيادة مساعدة مالية تُدفع كل سنة لأمانة المبادرة (مليون و300 ألف أورو لسنة 2009) ويوضع خبير قيد التصرف.

بالإجمال، مولت فرنسا منذ سنة 2000 وفي إطار المشاريع الثنائية، عبر مختلف الوزارات المكلفة بالتعاون ثم عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، مشاريع و/أو برامج لصالح التعليم ما مجموع كلفته 300 مليون أورو. ورصدت 25 مليوناً إضافياً في سنة 2010.


روابط هامة