مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المحيطات - من 5 إلى 9 حزيران/يونيو، نيويورك

حصة

تُنظّم الأمم المتحدة للمرّة الأولى مؤتمرًا دوليًا مكرّسًا للمحيطات. وسيجتمع في هذه المناسبة ممثلو الدول وممثلون عن مختلف القطاعات البحرية في العالم أجمع في نيويورك من 5 إلى 9 حزيران/يونيو لهدف واحد وهو حفظ بحارنا ومحيطاتنا.

ويضمّ المؤتمر بشأن المحيطات جلسات رسمية تشمل اجتماعات على المستوى الوزاري فضلًا عن فعاليات موازية. وسيُختتم المؤتمر باعتماد إعلان يرمي إلى استهلال أنشطة مستقبلية في مجال حفظ المحيطات.
يمكن الاطلاع على البرنامج الكامل للمؤتمر على الموقع التالي

ونظرًا لالتزام فرنسا التام في حماية المحيطات، فهي تضطلع في تنظيم أو دعم أربع فعاليات موازية في إطار المؤتمر

  • المناخ والمحيط الأطلسي، في 5 حزيران/يونيو
  • الانتقال إلى اقتصاد أزرق، في 7 حزيران/يونيو من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة والنصف بعد الظهر
  • الطاقة البحرية، في 7 حزيران/يونيو من الساعة الواحدة والربع وحتى الثانية والنصف بعد الظهر
  • المناطق البحرية المحمية، في 9 حزيران/يونيو
  • فعالية منصة المحيط والمناخ

1. ما الغاية من عقد مؤتمر دولي بشأن المحيطات؟

تمثّل المحيطات مصدر غنى منقطع النظير تستفيد منه الكرة الأرضية برمتها. بيد أن أنشطتنا تعرضها دائمُا للخطر.

وتغطّي البحار والمحيطات 71 في المئة من مساحة كوكب الأرض. وتُعدّ عاملًا حقيقية لتنظيم المناخ وذلك من خلال إنتاج نصف كمية الأكسيجين الذي نتنشقه وامتصاص ثلث كمية ثاني أوكسيد الكربون الذي ننتجه.

وعلاوة على ذلك، يسهم غنى المحيطات في الاقتصاد إسهامًا بارزًا، فمن شأن تقلّصها أن يؤثر سلبًا في حياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون مباشرةً على الأنشطة البحرية في تأمين سبل عيشهم وتحسينها.

ويصعُبُ أحيانًا ملاحظة التأثير السلبي للنشاط البشري في المحيطات ونظامها البيئية وذلك بسبب رحابتها لكنها تتسم بالرغم من ذلك بالهشاشة. فكل عام، يُرمى أكثر من 8 ملايين طن من البلاستيك في المحيطات ويهدد استخدام المحيطات على نحو مفرط العديد من أصناف الأسماك. فمن وجهة نظر أمنية، تتعرض العديد من الدول الجزرية للخطر بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وقد قرع اتفاق باريس ناقوس الخطر. وسيمثّل هذا المؤتمر علامة فارقة في المضي قدمًا نحو الإقرار بدورة تدهور المحيطات.

2. فرنسا والمحيطات - قوّةٌ بحرية تعمل من أجل حفظ المحيطات

تمثّل فرنسا على الصعيد الوطني قوة بحرية حقيقية إذ يحتلّ المجال البحري الفرنسي المرتبة الثانية عالميًا. وتُعدّ فرنسا القوة الأوروبية الخامسة من حيث المرافئ وطرفًا فاعلًا أساسيًا في الصناعة البحرية وتمثّل سواحلها واحدة من الوجهات السياحية الأولى في العالم. ويُسهم حفظ المحيطات إذًا في الاقتصاد المستدام.

أمّا على الصعيد الدولي، فتلتزم فرنسا في حفظ المحيطات لا سيّما داخل التحالف الدولي ضد استخدام الأكياس البلاستيكية وذلك بغية التصدي لملايين الأطنان من البلاستيك التي تُرمى سنويًا في المحيطات. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تدعم بناء اقتصاد أزرق قائم على استخدام المحيطات استخدامًا مسؤولًا يراعي حدود ما يمكن للموارد البحرية أن توفره لنا.

: فرنسا والمحيط

  • ثاني أكبر مجال بحري في العالم يتألف من 11 مليون كم2
  • اقتصاد بحري يوفر 460000 فرصة عمل وقيمة إضافية تصل إلى 30 مليار يورو
  • خامس قوة أوروبية من حيث المرافئ
  • 22 في المئة من المياه الفرنسية هي مناطق بحرية محمية

للاستزادة أُنظر:

روابط هامة