منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب - تصريح السيد جان إيف لودريان(2018.06.28)

اعتمدت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم أمس في لاهاي وبأغلبية ساحقة، التفويض الذي يخول المنظمة تحديد هوية مرتكبي الهجمات الكيميائية في سورية. وسيتيح هذا القرار تزويد المنظمة تدريجيًا بوسائل التحقيق العالمية وتعزيز قدرتها على التأكد من المخزون الكيميائي والأسلحة الكيميائية لكل دولة.

وأشيد بقرار الدول الأعضاء التي انتهزت تلك الفرصة التاريخية السانحة لمكافحة إفلات كل من يستخدم الأسلحة الكيميائية أو يطورها من العقاب ولضمان عالم أكثر أمنًا وسلامًا للأجيال القادمة.

إنه لفوز عظيم على الإفلات من العقاب ومن أجل أممنا الجماعي. ويوجّه المجتمع الدولي باتخاذه هذا القرار رسالة واضحة تثبت ثقته التامة بالمنظمة لكي تجري هذه التحقيقات بنجاح وباستقلالية وبالحرفية المطلوبة. وستقدم الشراكة من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب، التي استهلت في باريس في شهر كانون الثاني/يناير والتي باتت تضم 35 دولةً، الدعم اللازم لتنفيذ هذا القرار المهم.

وإن قرار تعزيز قدرات المنظمة التي تضمن حظر هذه الأسلحة يمثل الخطوة الأنسب للتصدي لظهور الأسلحة الكيميائية مجدداً على النحو الذي نشهده منذ عدة سنوات في الشرق الأوسط وآسيا وحالياً في أوروبا.

خريطة الموقع