المناخ

أبرز الأخبار

البيئة - اليوم العالمي للبيئة (5 حزيران/يونيو 2018)

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، تشدد فرنسا على ضرورة حشد الجهود الدولية من أجل التصدّي للأزمة البيئية العالمية التي تهدد ازدهارنا وأمننا. وتستدعي الأوضاع الراهنة إحداث تغيير جذري في ممارساتنا يجب أن يُترجم في أنشطة فاعلة ومتعددة الأطراف.
وإن هذه الأزمة البيئية التي يعاني منها كوكب الأرض لم يسبق لها مثيل نظرًا إلى سرعة امتدادها وفداحتها وتبعاتها. فإن الارتفاع المستمر لانبعاثات غازات الدفيئة يؤدي إلى تغيّر المناخ وإلى عواقب لا تُحصى ولا تُعدّ على الصحة أو الزراعة أو التنوّع الإحيائي الذي لا ينفكّ يتدهور ويتعرّض للخطر بفعل الكارثة التي تحلّ بالنظم البيئية، أو (…)

اقرأ المزيد

توصلت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى استنتاجات علمية قاطعة، فالاحترار المناخي بات حقيقة واقعة، ويعتبر دور الأنشطة الإنسانية في ارتفاع معدلات درجات الحرارة مرجحا للغاية (احتمال أكثر من 95٪). وفي هذا السياق، يتمثل الهدف المنشود من الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، التي ستعقد من 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2015 في باريس، في إبرام اتفاق دولي بغية احتواء احترار المناخ دون الدرجتين المئويتين.

وتعتبر انبعاثات غازات الدفيئة للفرد في فرنسا من الأدنى في البلدان المتطورة. واعتمد الاتحاد الأوروبي ما يعرف باسم مجموعة التدابير الخاصة بالطاقة والمناخ لعام 2030، بغية خفض الانبعاثات بمعدل 40٪ على الأقل بحلول عام 2030. وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والصين إبرام اتفاق مشترك لخفض الانبعاثات التي تتسببان بها. وتساهم هذه الإعلانات الصادرة عن ثلاث جهات فاعلة تمثل أكثر من نصف الانبعاثات في العالم، في نشوء حركية إيجابية يجب أن تحث جميع البلدان على الالتزام بمكافحة تغيّر المناخ.

وفرض أيضا موضوع المناخ نفسه بوصفه رهانا رئيسا في مؤتمر قمة مجموعة الدول العشرين الذي انعقد في أستراليا، وأرسل البيان الختامي للمؤتمر إشارة قوية بخصوص مشاركة مجموعة العشرين في مكافحة تغيّر المناخ. وأخيرا، تبعث رسملة الصندوق الأخضر للمناخ إشارة واعدة جدا إلى البلدان النامية.

في هذا القسم

خريطة الموقع