المناخ

أبرز الأخبار

البيئة - فشل مشاريع إنشاء مناطق بحرية محمية في بحار الجنوب إبّان الاجتماع السابع والثلاثين للجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا(2018.11.07)

تأسف فرنسا لفشل مشاريع إنشاء مناطق بحرية محمية في بحار الجنوب الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية وتعزيز قدرة الموارد البحرية الحية على تحمّل آثار الاحترار المناخي، وذلك في اختتام الاجتماع السابع والثلاثين للجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا الذي عُقد في مدينة هوبار في أستراليا من 22 تشرين الأول/أكتوبر وحتى 2 تشرين الثاني/نوفمبر.
فهذا المشروع الذي يدعمه كلّ من فرنسا والاتحاد الأوروبي وأستراليا في شرق أنتاركتيكا والذي وافقت عليه اللجنة العلمية التابعة للجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا في عام 2012، قوبل بالرفض الدائم منذ (…)

اقرأ المزيد

توصلت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى استنتاجات علمية قاطعة، فالاحترار المناخي بات حقيقة واقعة، ويعتبر دور الأنشطة الإنسانية في ارتفاع معدلات درجات الحرارة مرجحا للغاية (احتمال أكثر من 95٪). وفي هذا السياق، يتمثل الهدف المنشود من الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، التي ستعقد من 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2015 في باريس، في إبرام اتفاق دولي بغية احتواء احترار المناخ دون الدرجتين المئويتين.

وتعتبر انبعاثات غازات الدفيئة للفرد في فرنسا من الأدنى في البلدان المتطورة. واعتمد الاتحاد الأوروبي ما يعرف باسم مجموعة التدابير الخاصة بالطاقة والمناخ لعام 2030، بغية خفض الانبعاثات بمعدل 40٪ على الأقل بحلول عام 2030. وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والصين إبرام اتفاق مشترك لخفض الانبعاثات التي تتسببان بها. وتساهم هذه الإعلانات الصادرة عن ثلاث جهات فاعلة تمثل أكثر من نصف الانبعاثات في العالم، في نشوء حركية إيجابية يجب أن تحث جميع البلدان على الالتزام بمكافحة تغيّر المناخ.

وفرض أيضا موضوع المناخ نفسه بوصفه رهانا رئيسا في مؤتمر قمة مجموعة الدول العشرين الذي انعقد في أستراليا، وأرسل البيان الختامي للمؤتمر إشارة قوية بخصوص مشاركة مجموعة العشرين في مكافحة تغيّر المناخ. وأخيرا، تبعث رسملة الصندوق الأخضر للمناخ إشارة واعدة جدا إلى البلدان النامية.

في هذا القسم

خريطة الموقع