يوم الأغذية العالمي (2018.10.16)

تذكّر فرنسا بمناسبة يوم الأغذية العالمي بأن 821 مليون شخص يعاني اليوم من نقص التغذية ومن انعدام الأمن الغذائي المزمنَين، وفق تقرير تقييم الأمن الغذائي والتغذية الصادر تحت إشراف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

وتماشيًا مع النتائج التي توصّلت إليها اللجنة المشتركة بين الوزارات المعنية بالتعاون الدولي والتنمية، تعمل فرنسا على تعزيز دعمها للتنمية الريفية الشاملة والزراعة الأسرية وتحسين تغذية السكان والنُهُج الإقليمية والقطاعية، ولا سيّما في أفريقيا ومنطقة الساحل. وكذلك تعزز فرنسا دعمها لمنظمة الأغذية والزراعة عبر القناة المتعددة الأطراف، ولا سيّما في ما يخصّ تكييف الزراعة مع تغيّر المناخ وتشجيع عمالة الشباب الريفيين وقدرة تحمّل السكان في منطقة الساحل وكذلك لبرنامج الأغذية العالمي والتصدي لانعدام الأمن الغذائي عن طريق العمليات التي تقودها في منطقة الساحل والقرن الأفريقي.

وتقدّم فرنسا الدعم عن طريق رزمة من الهبات ضمن إطار المعونة الغذائية الفرنسية المقررة وتصل قيمتها إلى 34 مليون يورو في عام 2018. وتدعم فرنسا منذ عدّة سنوات مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرة السكان الريفيين السنغاليين على التحمّل. وفي النيجر، تدعم المعونة الغذائية الفرنسية المقررة مشروعًا يرمي إلى تعزيز قدرة السكان على التصدّي لانعدام الأمن الغذائي من خلال تقديم المساعدات للمطاعم المدرسية واستصلاح الأراضي.

وتسهم الوكالة الفرنسية للتنمية في تحسين أوضاع الأسر الريفية والحضرية على الدوام من خلال دعم تحسين النُظم الزراعية المعتمدة واتّباع ممارسات أكثر إنتاجًا وإنصافًا ومراعاةً للبيئة وقدرةً على التصدّي لتغيّر المناخ ولغيرها من المخاطر، ومراعاة آثارها على الأغذية والصحة. كما تدعم أيضًا تكثيف الزراعة المراعية للبيئة واستصلاح أراضٍ زراعية مستدامة. وفي عام 2016، زادت الوكالة الفرنسية للتنمية مساهماتها لصالح دعم الأمن الغذائي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى 603 ملايين يورو.

وعلاوة على ذلك، تحثّ فرنسا الجهات الفاعلة في مجال التنمية على حشد جهودها من أجل تقليص انعدام الأمن الغذائي ونقص التغذية اللذين يلقيان بثقلهما على أكثر من شخص واحد من بين تسعة أشخاص في العالم. وبناءً على التقييم الأخير للأمن الغذائي والتغذية في العالم الذي يشدد على ارتباط انعدام الأمن الغذائي بتغيّر المناخ، ويبيّن العلاقة بين تقلّب المناخ والظواهر المناخية القصوى من جهة وارتفاع معدلات الجوع من جهة أخرى، تدعو فرنسا إلى عدم التواني في بذل جهود جماعية من أجل مكافحة تغيّر المناخ.

وستعتمد فرنسا في الأشهر المقبلة استراتيجية دولية جديدة للأمن الغذائي.

روابط هامة

خريطة الموقع