تعليم الفرنسية وتعلّمها

تندرج شبكة مؤسسات التعليم الفرنسي في الخارج في صلب الدبلوماسية التعليمية والثقافية والاقتصادية الفرنسية وتواكب نمو المجتمعات والمنشآت الفرنسية في العالم، وتسهم في ترويج اللغة والثقافة الفرنسيتين من خلال استقبال أكثر من 231 ألف تلميذ أجنبي أي ما يعادل 65 في المائة من عدد التلامذة الإجمالي.

فمؤسسات التعليم الفرنسي في الخارج مشهود لها بتميّزها مما يبرر قدرتها العالية على الاستقطاب. وتجدر الإشارة إلى أن عدد التلامذة قد ارتفع بنسبة 50 في المائة في غضون 20 عامًا.

مؤسسات التعليم الفرنسي


• 522 مؤسسة تعليمية
• 139 بلدًا
• 356 ألف تلميذ

وتتبع هذه المؤسسات التعليمية إلى وكالة التعليم الفرنسي في الخارج أو إلى البعثة العلمانية الفرنسية. وتصدّق وزارة التعليم الوطني الفرنسية على امتثال هذه المؤسسات للبرامج المُدرَّسَة والأهداف التربوية والمبادئ الأساسية للتعليم الوطني الفرنسي، فهي تستقبل تلامذة فرنسيين مقيمين في الخارج وتلامذة أجانب على حدّ سواء.

واستفاد أكثر من 25 ألف تلميذ في السنة الدراسية 2017-2018 من المنح الدراسية الموزّعة على التلامذة الفرنسيين وفق معايير اجتماعية محددة.

وكالة التعليم الفرنسي في الخارج

تتولى وكالة التعليم الفرنسي في الخارج وهي وكالة تنفيذية تابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية توجيه شبكة التعليم الفرنسي، وهي تسهم في تعزيز قدرة فرنسا على الاستقطاب في المجالات التعليمية والثقافية والعلمية والاقتصادية بصفتها أداةً للتأثير لصالح الدبلوماسية الشاملة.

البعثة العلمانية الفرنسية

تسهم البعثة العلمانية الفرنسية في تحقيق إشعاع التعليم الفرنسي في الخارج من خلال إدارة المؤسسات التعليمية والثقافية والجامعية ومواكبتها.

تعليم اللغة الفرنسية وباللغة الفرنسية في النُظم المدرسية الأجنبية

ترغب فرنسا في تعزيز مكانة اللغة الفرنسية في النُظم المدرسية لدى شركائها الأوروبيين والدوليين حيث تحتل اللغة الفرنسية المرتبة الثانية في قائمة اللغات الأكثر تعلّمًا بعد الإنجليزية، متخطّيَةً بذلك حدود البلدان الفرنكوفونية.

التعليم الثنائي اللغة في الخارج

يوفر زُهاء خمسين بلدًا في العالم تعليمًا فرنكوفونيًا ثنائي اللغة لمليوني تلميذ تقريبًا. وتُدرِّس هذه البلدان، إلى جانب تدريس اللغة الفرنسية، مادةً واحدةً أو عدّة مواد غير لغوية باللغة الفرنسية (مثل العلوم والتاريخ والرياضيات والجغرافيا وغيرها.) وذلك حسب النُظم المدرسية الوطنية.

للاستزادة:
Le fil du bilingue
Association pour le Développement de l’enseignement bi/plurilingue

علامة فرنسا للتعليم (LabelFrancÉducation)

أنشأت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية علامة فرنسا للتعليم في عام 2012 وتمنحها للمؤسسات التعليمية الثنائية اللغة المتميّزة التي توفّر تدريسًا معززًا للغة الفرنسية والتي تدرّس مادةً واحدةً غير لغوية على الأقل باللغة الفرنسية، وفقًا للنظام الرسمي المعتمد في البلد المضيف. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2018، باتت تضمُّ هذه الشبكة 285 مؤسسةً ثنائية اللغة منتشرة في 53 بلدًا وتستقبل زهاء 110 آلاف تلميذ في التعليم الابتدائي والثانوي.

تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية في العالم

شهادات معترف بها دوليًا

تمثّل شبكة المعاهد الفرنسية ومراكز الأليانس فرانسيز في الخارج أداةً ممتازة لنشر اللغة الفرنسية وتدريسها ولا سيّما من خلال الدروس التي توفرها والشهادات التي تمنحها. وإن بعض هذه الشهادات هي بمثابة شهادات دولة، مثل شهادة دراسة اللغة الفرنسية (DELF) والشهادة المعمّقة في اللغة الفرنسية (DALF) الصادرتَين عن وزارة التربية الوطنية والشباب الفرنسية والصالحتَين مدى الحياة. وتُمنح أكثر من 450 ألف شهادة دراسة اللغة الفرنسية (DELF) وشهادة معمّقة في اللغة الفرنسية (DLAF) في العالم سنويًا.

أمّا شهادات اللغة الفرنسية في المجال المهني التي تُنظمها وتمنحها غرفة التجارة والصناعة في باريس (منطقة أيل دو فرانس) فهي تقيّم أهلية الأشخاص على استخدام اللغة الفرنسية في عملهم. وتقيّم أيضًا مدى إتقان اللغة الفرنسية في مجالات الأعمال والعلاقات الدولية والسياحة والفندقة والمطاعم وتمتد من مستوى A1 (طالب مبتدئ) إلى مستوى C1 (اتقان مثبت) وفق الإطار الأوروبي المرجعي الموحدّ للغات.

المعاهد الفرنسية

تمتلك فرنسا شبكة واسعة لتعلّم اللغة الفرنسية وتعليمها: 98 معهدًا فرنسيًا متعدد الاختصاصات يوفّر دروسًا لتعلّم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية ويستقبل أكثر من 600 ألف متعلمٍ سنويًا.

أمّا في المجالين العلمي والجامعي، فتسعى المعاهد الفرنسية إلى ترويج فرص متابعة الدراسات العليا في فرنسا، وخاصةً عبر مراكز كامبوس فرانس البالغ عددها 236 مركزًا في 120 بلدًا، وإلى تنفيذ برامج لتقديم المنح التي يتولى شركاؤنا في القطاعين العام أو الخاص تمويلها المشترك.

الأليانس فرانسيز

ينتشر 834 مركزًا للأليانس فرانسيز في 132 بلدًا وتمثّل هذه الشبكة التي تكمّل شبكة المعاهد الفرنسية شريكًا ممتازًا لنشر لغتنا الفرنسية. وتستقبل هذه المراكز زُهاء 500 ألف متعلّم كل عام وتسهم أيضًا في ترويج الثقافة الفرنسية وتعزيز التبادل بين الثقافات.

للاستزادة:

Dernière mise à jour : mars 2019