الفرنكوفونية - اليوم الدولي للفرنكوفونية (20 آذار/مارس 2019) وأسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية (من 16 إلى 24 آذار/مارس 2019)

تحتفل اليوم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية باليوم الدولي للفرنكوفونية، إذ تعمل شبكة التعاون والنشاط الثقافي التابعة للوزارة والمعاهد الفرنسية ومؤسسات التعليم الفرنسية مع شركائها وتنضمّ إلى الناطقين بالفرنسية في العالم، للاحتفال باللغة الفرنسية بكل تنوعها.

كما تشارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية في الدورة الرابعة والعشرين لأسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية الذي تنسقه وزارة الثقافة من 16 إلى 24 آذار/مارس 2019.

ويُبرز هذا اليوم الذي يحمل شعار "بالفرنسية … لو سمحت ؛-)" الذي اختارته الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية السيدة لويز موشيكيوابو، حيوية اللغة الفرنسية التي تُثري باستمرار باكتسابها كلمات جديدة لتتماشى مع تحولات العالم المعاصر.

وبعد مضي عام على خطاب رئيس الجمهورية في معهد فرنسا، يتم تطبيق خطة فرنسا الدولية المتعلقة باللغة الفرنسية وبتعدد اللغات. وفي 20 أذار/مارس، سيوضع حجر أساس بيت طلاب الفرنكوفونية في المدينة الدولية الجامعية في باريس بحضور وزيرة التعليم العالي والبحوث والابتكار السيدة فريديريك فيدال وسكرتير الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان باتيست لوموان. وفي 21 آذار/مارس، ستقوم الكاتبة الهايتية يانيك لاينز بإعطاء الدرس التدشيني للكرسي الجديد الذي يحمل اسم "العوالم الفرنكوفونية" الذي أُنشئ قبل عدة أشهر في جامعة كولاج دو فرانس.

وستستمر وزارة أوروبا والشؤون الخراجية بسياسة ترويج تعليم اللغة الفرنسية وتعزيزه بوجه خاص من خلال صندوق التضامن للمشروعات المبتكِرة والمجتمع المدني والفرنكوفونية والتنمية البشرية. وتدعم هذه الأداة الجديدة التي تركّز على البلدان الأفريقية، النُظمَ التعليمية من أجل تدعيم تعلّم التلاميذ اللغة الفرنسية وتحسين التعليم الأساسي والمستمر للمعلمين والمدربين.

والفرنسية هي اللغة الثانية الأكثر تعلّماً في العالم كلغةٍ أجنبية بوجود ما يقارب 130 مليون تلميذ و900 ألف مدرس للفرنسية، وكذلك هي اللغة الثانية للأخبار الدولية في وسائل الإعلام، واللغة الثالثة في عالم الأعمال واللغة الرابعة على مستوى شبكة الإنترنت. والفرنسية هي لغة عمل تتحلى بأهمية كبرى في جميع المنظمات الدولية، والفرنسية هي اللغة المشتركة لما يقارب 300 مليون شخص في العالم، وتحلّ في المرتبة الخامسة بين اللغات الأكثر تداولاً على كوكبنا، وهي الوحيدة إلى جانب اللغة الإنجليزية الحاضرة في القارات الخمس.