زيارة السيد جان إيف لودريان إلى مارسيليا (26.11.2019)

سيتوجّه وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى مارسيليا في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 ليشهد على توقيع عقد إطاري بشأن تنمية السياحة وإضفاء الطابع الدولي عليها في منطقة الجنوب. وسيوقّع هذا الاتفاق بين المنطقة ولجنة السياحة الإقليمية التابعة لها ووكالة تطوير السياحة في فرنسا التابعة للدولة.

وتُسجّل زهاء 220 مليون ليلة حجز في فنادق منطقة الجنوب/بروفانس-ألب-كوت دازور كل عام. واستقبلت المنطقة 31 مليون زائر عام 2018، من بينهم ستة ملايين سائح أجنبي، مما يجعلها ثاني أكثر منطقة تستقبل سياح أجانب في فرنسا. وتنتهج منطقة الجنوب وهي الشريك التاريخي لوكالة تطوير السياحة في فرنسا سياسة سياحية طموحة منذ عدّة سنوات تركّز على علاماتها العالمية الثلاث وهي، بروفانس، وكوت-دازور، وألب.

وسيشهد الوزير على إبرام العقد الإطاري الأول مع وكالة تطوير السياحة في فرنسا بشأن تنمية السياحة وإضفاء الطابع الدولي عليها في منطقة فرنسية. ويقوم هذا العقد الثلاثي الأطراف على المراقبة الإحصائية ومواكبة الاستثمارات السياحية وترويج الوجهات السياحية في منطقة الجنوب على الصعيد الدولي، وسيتيح للجنة السياحة الإقليمية في منطقة بروفانس-ألب-كوت-دازور ولوكالة تطوير السياحة في فرنسا فرصة تنمية الاقتصاد السياحي الإقليمي وإنعاشه وتعزيز إشعاع منطقة الجنوب على الصعيد الدولي. وتصبو وكالة تطوير السياحة في فرنسا إلى توسيع نطاق هذا النوع من العقود ليطال جميع المناطق الفرنسية بغية دعم أولوياتها، وفقًا لآلية الشراكة التي ترعاها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية والتي ترمي إلى بلوغ أهداف الحكومة المتمثلة في زيادة العائدات السياحية الدولية وبناء اقتصاد سياحي أكثر استدامةً في فرنسا.

وسيشارك السيد جان إيف لودريان لاحقًا في الدورة الثالثة لندوة "منطقة البحر الأبيض المتوسط في المستقبل" التي تنظّمها منطقة الجنوب/بروفانس-ألب-كوت-دازور والتي تُكرّس للاستثمار. وفي سياق متابعة مؤتمر قمة ضفّتي المتوسط الذي عُقد في مارسيليا أيضًا في حزيران/يونيو 2019، ستسلّط هذه الندوة الضوء على رؤية جديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، تقوم على مشاريع عملية ومبتكرة لفائدة السكان، ولا سيّما الشباب منهم في البلدان الواقعة على ضفتَي المتوسط، وذلك من خلال إنشاء شبكات جديدة وشراكات جديدة بين المجتمعات المدنية والمنشآت الخاصة والجهات الفاعلة الحكومية والدول والمنظمات الدولية وحشد جهودها.