بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016: فرنسا مستعدة لاستقبال السياح من جميع أنحاء العالم!

ستستضيف فرنسا، بمناسبة المرحلة النهائية لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016 (UEFA EURO 2016)، والتي ستقام من 10 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو، أكثر من مليون ونصف المليون زائر الذين سيفدون من جميع أنحاء العالم، لذ استنفرت جميع الدوائر الحكومية، ومنها وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية ووكالتها التنفيذية وكالة تطوير السياحة في فرنسا، صفوفها من أجل إنجاح هذا الحدث الرياضي.

ووضعت الحكومة الأولويات الأربع التالية:

  • تحقيق أعلى مستوى من التنظيم؛
  • جعل بطولة أمم أوروبا لعام 2016 حدثا شعبيا، يشارك فيه الجميع أينما كان؛
  • استغلال بطولة أمم أوروبا لعام 2016 لتعزيز النمو الاقتصادي لفرنسا وجاذبيتها الاقتصادية؛
  • ترويج قيم الروح الرياضية من خلال بطولة أمم أوروبا لعام 2016.


"Welcome to France"(مرحباً بكم في فرنسا): رسالة الترحيب الموحّدة بالسيّاح الأجانب

تمثل بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016 حدثاً أساسياً من حيث جاذبية فرنسا وإشعاعها على المستوى الدولي، كما أنها فرصة رائعة لتوافد السياح وجذب جمهور جديد إلى أماكن استضافة الدوري، شريطة الإعداد الجيد لهذه البطولة…

يتعين على فرنسا إذاً استقبال الزائرين وفق معايير عالية، وإبداء حسن الضيافة، والتعامل بأجواء ودية مع المشجعين الحاضرين في هذا الحدث، ولهذا قررت وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية ووكالة تطوير السياحة في فرنسا ولجنة المدن المضيفة وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية والإدارة العامة للمنشآت استهلال حملة "Welcome to…" (مرحباً بكم في …) في بداية شهر حزيران/يونيو.

ستقام هذه الحملة، التي ستنشر رسالة ترحيب موحّدة للزائرين، في سبعة مدن مضيفة تشارك في هذه العملية تحت عنوان مرحباً بكم في باريس/ المركز الحضري لمدينة ليل /ليون/نيس/المركز الحضري لمدينة بوردو /طولوز/سان دوني.

انطلاقاً من القناعة بأن لدى كل فرنسي قدرة استقبال تضاهي المهنيين في هذا المجال، ستبرز هذه العملية حماسة جميع الجهات الفاعلة في مجال الاستقبال (القائمين على المتاجر والمقاهي والمطاعم والفنادق وغيرها) ورغبتها في استقبال الزائرين من الدول كافة أفضل استقبال.


التأثير الاقتصادي الذي لا يستهان به

تمثّل بطولة أمم أوروبا لكرة القدم حدثا دوليا رئيسا فيما يخص جاذبية فرنسا الاقتصادية وإشعاعها. فهذه البطولة توفّر واجهة لتعزيز الابتكار والمهارات، ولا سيما الوطنية منها، في العديد من القطاعات (المرافق العامة الكبرى، والنقل، والبيئة، والتشييد والبناء، والرياضة، والمجال الرقمي، والسياحة، والصحة).

وقام مركز الحقوق والاقتصاد في مجال الرياضة (CEDS) بقياس التأثير الاقتصادي المتوقع لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم التي ستقام من 10 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو في عشر مدن مضيفة، وبناء عليه تُقدَّر النتائج الاقتصادية التي ستترتب على بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016 بقيمة 1,266 مليار يورو!

  • تُقدَّر المصروفات التي سينفقها الزائرون في الملاعب والمناطق المخصّصة للمشجعين بقيمة 800 مليون يورو، منها 200 مليون يورو في المناطق المخصّصة للمشجعين.
  • تُقدَّر العطاءات لإبرام العقود مع المنشآت الفرنسية في إطار تنظيم بطولة أمم أوروبا لعام 2016 بقيمة 400 مليون يورو.

وما يفسّر هذه النتائج الاقتصادية الكامنة التي لا يستهان بها هو شعبية هذا الحدث في المقام الأول. إذ يمتد هذا الحدث مدة 31 يوما ستجري في خلالها 51 مباراة يتبارى فيها 24 منتخبا، ومن المتوقع أن يبلغ عدد المشاهدين عبر التلفزيون ما لا يقل عن 150 مليون متفرج للمباراة الواحدة، و 2,5 مليون متفرّج في فرنسا (منهم 1,5 مليون زائر أجنبي) مما يعني، إذا ما أضفنا الرياضيين والشخصيات الرسمية والإعلاميين ومزودي الخدمات والشركاء، 000 250 ليلة في الفنادق.

يبلغ مجموع المصروف المتوقع إنفاقه في جميع أنحاء فرنسا في الملاعب والمناطق المخصّصة للمشجعين على حد سواء 788 مليون يورو.

لكن النتائج الاقتصادية تقاس أيضا بعدد الوظائف المستحدثة
من أجل تشييد الملاعب وترميمها (000 20 وظيفة) وتنظيم المباريات بحد ذاتها (أكثر من 000 94 شخص موظّف)، مما سيدرّ أرباحا من حجم الأعمال الذي ستحقّق المنشآت الفرنسية معظمه (58%).

(المصدران: مركز الحقوق والاقتصاد في مجال الرياضة وغرفة التجارة والصناعة)


استنفار المدن المضيفة

ستجري 51 مباراة تستقطب لمدة شهر 2,5 مليون متفرّج في الملاعب الفرنسية العشرة التي ستقام فيها البطولة.

كما توجد في كل مدينة مناطق مخصّصة للمشجعين ستحيي الأجواء في المدينة. وستقام شاشات ضخمة لنقل المباريات، ومناطق ترفيهية للأصغر سنا، مما سيضفي لمسة احتفالية على بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016.

المدن العشر المضيفة للمباريات في المرحلة النهائية هي:


التدابير الأمنية المشدّدة

سيتولى أكثر من 000 90 شرطي ودركي وحارس أمن خاص الحفاظ على الأمن في أثناء بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (10 حزيران/يونيو - 10 تموز/يوليو).

إذ سيتم استنفار زهاء 000 77 شرطي ودركي، و 000 13 حارس أمن خاص، وجزء من العسكريين العشرة ألف المشاركين في عملية الحراسة "سنتينل"، و 000 1 متطوع من الجمعيات العاملة في مجال الإغاثة من أجل الحفاظ على الأمن العام والتصدي للخطر الإرهابي. كما يجوز لأفراد الشرطة والدرك، المنتشرين خارج الملاعب "من أجل الحفاظ على الأمن العام" التدخل في داخل الصروح الرياضية.

وطمأن وزير الداخلية السيد برنار كازنوف الجمهور قائلا: "لن يمنعنا أحد، وخصوصا الإرهابيون، من أن نعيش حياتنا العادية وأن نواصل الاحتفال بقيم الإخاء والمشاركة التي هي جزء من قيم الروح الرياضية".

وذكّر وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد جان مارك إيرولت بالتزام فرنسا "مع جميع قواتنا (…) بتحقيق الأمن لجميع الأشخاص الذين يعيشون في فرنسا ويأتون إلى فرنسا، ولا سيّما الذين سيفدون إلى فرنسا بمناسبة بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016". وختم الوزير حديثه بالقول "إن السلطات الفرنسية استنفرت جميع الكفاءات الضرورية، وكل الوسائل اللازمة، وهي تتعاون مع البلدان الشريكة من أجل تحقيق هذه الغاية".

تم تحديث هذه الصفحة في أيّار/مايو 2016

خريطة الموقع